تتزامن عودة واشنطن وطهران إلى طاولة المفاوضات في جنيف مع تصعيد عسكري متبادل وحشود بحرية في محيط إيران، في مشهد يعكس مساراً تفاوضياً يجري تحت ضغط القوة. الباحث في المنتدى العربي للسياسات الإيرانية، مصطفى النعيمي، يوضح أن الحوار يظل خياراً أساسياً للطرفين، غير أنه يسير بالتوازي مع استراتيجية ضغوط قصوى أميركية تتجاوز الملف النووي لتشمل البرنامج الصاروخي ودعم جماعات ما دون الدولة.















