تتصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران قبيل جولة تفاوضية توصف بالحاسمة، في ظل ضغوط متبادلة ورسائل تهديد مباشرة وغير مباشرة تعكس مرحلة شديدة الحساسية. خبير الشؤون الإيرانية، د. هاني سليمان، يوضح أن المشهد يعيش حالة حبس أنفاس ضمن مساحة دبلوماسية ضيقة وسقف زمني يفرضه دونالد ترمب، مع تباين داخل الإدارة الأميركية حول طبيعة أي تحرك عسكري محتمل.


















