يعكس تصدر الأندية العربية للمشهد القاري في السنوات الأخيرة حضورا قويا على مستوى بطولتي الكونفدرالية ودوري أبطال إفريقيا، لكنه بحسب عبد الرحمن الشويخ، محلل اقتصادي لقطاع الرياضة لدى الشرق، لا يعني بالضرورة أن كرة القدم العربية شهدت طفرة شاملة على كل المستويات. فالتفوق الحالي يرتبط بعوامل واضحة، في مقدمتها القوة المالية، والاستقرار الإداري، وتراكم الخبرات، بشكل خاص لدى أندية مصر والمغرب.

















