تعود فكرة “التخصيب الرمزي” إلى واجهة المفاوضات الأميركية الإيرانية كحل وسط محتمل للأزمة النووية. أستاذ العلاقات الدولية في جامعة فلوريدا، د. إريك لوب، يشير إلى أن اتفاق 2015 قام على تخصيب محدود مقابل رفع العقوبات، مستنداً إلى معاهدة عدم الانتشار، مع إمكانية ضبط العملية عبر إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية، بينما يبقى الخيار العسكري أداة ضغط.




















