قال كاتب وباحث في الشؤون الإيرانية إن الحشود العسكرية الأميركية والتسريبات المتناقضة حول قبول تخصيب رمزي لليورانيوم تندرج ضمن مناورة تفاوضية وحرب نفسية لزيادة الضغط على طهران. وأوضح أن المطالب الأميركية تتجاوز مسألة التخصيب الشكلي إلى تفكيك القدرات التقنية واللوجستية التي تمكّن إيران مستقبلاً من استئناف برنامجها النووي. وأضاف أن طهران تلوّح بأوراق ردع لرفع سقف التهديد، لكنها لا تملك القدرة على مواجهة عسكرية شاملة مع أميركا وإسرائيل، فيما تبقى كل الاحتمالات مفتوحة بين ضربة محدودة أو تصعيد أوسع قد يهدد استقرار النظام.

















