تشهد المنطقة تصعيدا متسارعا بين أميركا وإيران عقب تعثر جولات التفاوض، مع تزايد الضغوط السياسية والرسائل العسكرية لفرض شروط جديدة على طاولة الحوار. وفي هذا السياق، يرى محمد عبادي، خبير في الشأن الإيراني ومدير مركز جدار للدراسات، أن هذا التصعيد يهدف لدفع طهران إلى تنازلات أوسع تتجاوز الملف النووي إلى الصواريخ والنفوذ الإقليمي، فيما تستخدم إيران الردع العسكري لحصر المواجهة في مسار التفاوض.




















