خفض المركزي المصري أسعار الفائدة في خطوة تعكس بداية دورة تيسير نقدي حذرة، مستفيدا من تراجع معدلات التضخم واستقرار سوق الصرف. وفي هذا السياق، يوضح محمد سمير مخلوف،محلل أول اقتصاد كلي، أن القرار جاء متحفظا رغم وجود مساحة أكبر للخفض، مؤكدا أن قراءات التضخم القادمة ستكون حاسمة، خاصة في ظل العوامل الموسمية وأهمية التنسيق بين السياستين النقدية والمالية لدعم الاستقرار.


















