يتسارع التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية مع توسع العمليات العسكرية وتزايد اعتداءات المستوطنين، في مسار يتجاوز الإجراءات الأمنية التقليدية إلى تغييرات قانونية وسياسية أعمق تمس مستقبل الأراضي الفلسطينية. الباحث في الشؤون الإسرائيلية، نهاد أبو غوش، يرى أن الخطوات الأخيرة تمثل تحولًا نوعيًا يمهّد لضم تدريجي فعلي، يغيّر موقع السلطة الفلسطينية ويقوّض الأسس التي قام عليها اتفاق أوسلو.












