تواصل إسرائيل تصعيدها العسكري في جنوب لبنان والضفة الغربية، بينما حذرت واشنطن من نهج إيراني عدواني. وفي العراق لا موعد لحصر السلاح، فيما شكل الجيش اليمني غرفة عمليات بالخا.
تصعيد في اليمن مع هجمات حوثية وتقدم للقوات الحكومية، وترمب يلمح إلى تفاوض محتمل مع إيران، بينما تواجه المستوطنات الإسرائيلية ضغوطا اقتصادية، فيما تتفاقم الأزمة الصحية في السودان.
تتجه تدابير دولية جديدة لحظر استيراد منتجات المستوطنات غير القانونية ومنع الترويج لبيع الأراضي فيها، بهدف حماية فرص حل الدولتين ومواجهة التصعيد الاستيطاني والأوضاع الكارثية في الأراضي الفلسطينية.
توسع الاستيطان في الضفة الغربية يعزل المدن والبلدات الفلسطينية، بالتوازي مع الهدم وتهجير السكان وتصاعد عنف المستوطنين، بما يزيد صعوبة الحفاظ على تواصل جغرافي يمكن أن يدعم قيام دولة فلسطينية على الأرض.
يتسع الغضب داخل الحكومة والتيارات اليمينية الإسرائيلية من القيود على منتجات المستوطنات. ولفت قاسم الخطيب إلى أن الأثر التجاري المباشر يتوقع أن يبقى محدودا، مع صادرات تقدر بنحو 34 مليون دولار.
أعادت زيارة السفير الأميركي إلى ترمسعيا ملف اعتداءات المستوطنين، وسط مطالب بإدراج المنظمات المتطرفة على قوائم الإرهاب وفرض عقوبات، فيما رأت الجالية الفلسطينية الأميركية أنها محاولة لمعالجة التداعيات.
قال مهند مبيضين إن مواجهة سياسات الاستيطان والضم تتطلب موقفا عربيا واضحا وضغطا أميركيا على إسرائيل، فيما رأى ديفيد ماكوفسكي أن الانتخابات الإسرائيلية المقبلة ستكون محورية لمستقبل القضية الفلسطينية.
تمنح زيارة مايك هكابي إلى ترمسعيا زخماً لملف عنف المستوطنين، فيما أوضح ياسر علقم أن البلدية سلّمته رسالة تطالب بإدراج "فتية التلال" على قائمة الإرهاب وتعزيز المسار القانوني.