تسلط الزيارات المتبادلة بين الولايات المتحدة والسعودية خلال العام الماضي الضوء على زخمًا متصاعدًا في مسار الشراكة الدفاعية بين البلدين، في ظل تقاطع المصالح الأمنية والاستراتيجية. هذا الحراك شمل زيارة تاريخية للرئيس ترمب إلى الرياض أعقبها لقاء مماثل لولي العهد في واشنطن، وأسفر عن توقيع اتفاقيات دفاعية دعمت أمن البلدين ووسّعت التعاون العسكري. القائمة بأعمال البعثة الأميركية في السعودية، أليسون ديلوورث، أوضحت أن تضاعف مشاركة الشركات الأميركية في معرض الدفاع العالمي يعكس التزامًا طويل الأمد بدعم أمن المنطقة وتعزيز التعاون الصناعي والعسكري المشترك.


















