أُعلن خلال معرض الدفاع العالمي عن صفقات عسكرية بين السعودية والولايات المتحدة تعكس توجّهًا عمليًا لتعزيز توطين الصناعات الدفاعية ونقل المعرفة التقنية. هذه الصفقات ترتبط بشروط واضحة تتعلق بنقل التقنية والتدريب وبناء الكفاءات. المستشار الاقتصادي د. حسين العطاس يرى أن العقود الجديدة تدعم الميزان التجاري وتفتح المجال أمام الشركات المحلية، خصوصًا الصغيرة والمتوسطة، للاندماج في سلاسل الإمداد الدفاعية، بما يعزز مساهمتها في الاقتصاد الوطني ويعمّق الأثر التنموي للقطاع.


















