قال إسلام المنسي، الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الحل العسكري ما زال مطروحاً على الطاولة رغم أجواء التفاوض في مسقط، موضحاً أن الضغوط والحشود الأميركية تعني أن المسار الدبلوماسي لا يوفر ضمانة كاملة بعدم التصعيد. وأضاف أن طهران قد تُبدي مرونة في الملف النووي، عبر خفض نسب التخصيب أو فرض قيود مؤقتة، لكنها ترفض إدراج برنامجها الصاروخي ضمن أي اتفاق.

















