قال د. عمر الرداد، الخبير الأمني والاستراتيجي، إن مفاوضات مسقط بين واشنطن وطهران انتهت في جولتها الأولى بالاتفاق على مواصلة النقاش دون الخوض في القضايا الجوهرية، ما يعكس فجوة كبيرة بين الطرفين. وأوضح أن إيران تحصر التفاوض في الملف النووي، بينما تصر الولايات المتحدة على إدراج الصواريخ والمسيّرات ودعم الأذرع الإقليمية، باعتبارها ملفات أساسية لا يمكن تجاوزها.



















