يعكس البيان المصري التركي المشترك توجّهًا واضحًا نحو توسيع الشراكة الاقتصادية مع اقتراب حجم التبادل التجاري من مستويات قياسية، في ظل رهانات على الصناعة والاستثمار كقاطرة للنمو. المقاربة الحالية تبرز انتقال العلاقات من التعافي السياسي إلى البناء الاقتصادي. رئيس الوحدة الاقتصادية في مركز التحرير للدراسات والبحوث، كريم العمدة، يرى أن العلاقة تقوم على تكامل صحي، حيث تستحوذ التجارة الصناعية على النصيب الأكبر.




















