يترافق التصعيد العسكري الأميركي قرب إيران مع تحركات دبلوماسية تهدف إلى فتح مسار حوار في إسطنبول، وسط قلق من توسع المواجهة. القراءة العامة تشير إلى سياسة ضغط محسوب. مسؤول سابق في البنتاجون، د. جيمس راسل، يرى أن واشنطن تضغط دون الذهاب إلى حرب طويلة. بينما يشير أستاذ العلاقات الدولية في جامعة طهران، د. حسين روي وران، إلى أن طهران تقبل التفاوض النووي فقط مع استمرار الشك في النيات الأميركية.














