تمثل التراجعات الحالية في الذهب والفضة تعديلا تكتيكيا لا تحولا استراتيجيا بحسب مايكل شيو، محلل المعادن الثمينة في Deutsche Bank، مشيرا إلى استمرار الطلب القوي من البنوك المركزية والمؤسسات والأفراد. وأوضح أن تنويع الاحتياطيات بعيدا عن الدولار وضعف العملة الأميركية يدعمان الذهب على المدى المتوسط، مع توقعات بوصوله إلى مستويات أعلى خلال عام رغم التقلبات الحالية.





















