يقول د. سيد غنيم، أستاذ زائر في الأكاديمية العسكرية الملكية في بروكسل، إن تكديس القوات الأميركية في الشرق الأوسط يخدم سياسة الإكراه لرفع السقف التفاوضي مع إيران، مع بقاء القرار العسكري محكوما بأهداف محددة وخطط بديلة، فيما تسعى واشنطن وطهران لإظهار الردع وتفادي حرب شاملة قد تمتد آثارها إقليميا، وأشار "غنيم" إلى أن اعتبارات أمن الملاحة والطاقة تتداخل مع حسابات الحلفاء، وسط تداعيات إقليمية واسعة محتملة.

















