تصاعد التهديدات بضربة ضد إيران يدفع الرياض إلى تثبيت مقاربة مختلفة تقوم على ضبط الإيقاع لا الانخراط في التصعيد. الكاتب والمحلل السياسي مبارك آل عاتي يرى أن اتصال دار بين ولي العهد السعودي والرئيس الإيراني يشدد على رفض المملكة لأي عمل عسكري انطلاقًا من أراضيها أو أجوائها، مع رهان على دور سعودي لخفض التوتر وإقناع واشنطن بالدبلوماسية رغم ضغط إسرائيلي متزايد.



















