تدخل العلاقات الأميركية البريطانية مرحلة حساسة مع تحرك لندن نحو بكين بحثا عن توازن اقتصادي وسياسي جديد. مستشار البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط سابقا، مارك جينسبيرج، يرى أن ضغوط الرسوم وسياسات جرينلاند دفعت كير ستارمر إلى فتح قنوات مع الصين، فيما يعتبر رئيس تخطيط السياسات للحكومة البريطانية سابقا، باتريك دايموند، أن الزيارة تمثل خيارا براغماتيا لدعم النمو مع الحفاظ على الهواجس الأمنية وحقوق الإنسان.














