الصحفي المعتمد لدى مجلس العموم البريطاني، حذر من ارتفاع الضرائب لتمويل وعود أندي برنهام، فيما قال البرلماني البريطاني والوزير السابق، إن السياسة الخارجية لن تشهد تغييرات كبيرة.
تسابق الوساطات الزمن لخفض التصعيد بين واشنطن وطهران عبر هدنة مقترحة، بينما تبدأ بريطانيا مرحلة جديدة مع أندي بيرنهام، وسط تحديات اقتصادية وسياسية ستحدد مستقبل حكومته.
بهاء ملحم، مراسل الشرق في لندن، قال إن أندي برنهام يبدأ رئاسته للحكومة بخطة لمواجهة الأزمة الاقتصادية، تشمل توسيع دور الدولة ونقل صلاحيات أكبر إلى الأقاليم.
تبدأ الحكومة البريطانية الجديدة مهامها وسط تحديات اقتصادية وضغوط على الخدمات العامة، إلى جانب ملفات خارجية معقدة تشمل العلاقات مع أوروبا والولايات المتحدة والتعامل مع الحرب في غزة.
العلاقات الاقتصادية بين بريطانيا ودول الخليج مرشحة لمزيد من التوسع، مع التركيز على تنمية الاستثمارات المشتركة وتفعيل الاتفاقات التجارية وتعزيز التعاون في قطاعات متنوعة.
تحولات متسارعة تعيد تشكيل العلاقات الدولية، بين سباق الاستثمار والتجارة، وتصاعد التوترات السياسية، وتغير أولويات القوى الكبرى في ملفات الاقتصاد والأمن
آندي بيرنهام يقترب من قيادة بريطانيا بعد توليه زعامة حزب العمال، واضعا الاقتصاد في صدارة أولوياته، مع تعهد بمعالجة تباطؤ النمو والتضخم والدين العام، وتوحيد الحزب واستعادة ثقة الناخبين.
آندي بيرنهام يطرح رؤية تركز على تعزيز اللامركزية، وتوسيع صلاحيات الحكومات المحلية، وتقليص الفوارق التنموية، إلى جانب مقاربة جديدة للعلاقات مع الاتحاد الأوروبي وإسرائيل وأميركا.