يرتبط التحرك البريطاني بحماية الأجواء والمنشآت الحيوية السعودية، وسط تصاعد الهجمات بالصواريخ والمسيرات، وتزايد المخاوف من اتساع تداعياتها على أمن المنطقة والملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.
تعزز بريطانيا دعمها الدفاعي للسعودية بطائرات تايفون لمواجهة هجمات الحوثيين، مؤكدة أن حماية المملكة ترتبط بمصالحها الأمنية والاقتصادية، وسط تساؤلات بشأن مستوى الاستجابة الدولية للتهديدات الحوثية.
قال د. عبد العزيز بن صقر رئيس مركز الخليج للأبحاث إن الدعم البريطاني يعزز دفاع السعودية فيما رأى د. محمد قواص أستاذ العلوم السياسية أن لندن تنخرط لحماية حليف ومصالحها الاقتصادية والأمنية بصورة مباشرة.
أرسلت بريطانيا طائرات تايفون إلى السعودية لحماية الأجواء، فيما تتواصل التحركات لإحياء المفاوضات الأميركية الإيرانية. وتستضيف فلوريدا محادثات لبنانية إسرائيلية، بينما تبحث كييف مقترحا للسلام مع واشنطن.
كشفت تحركات مشبوهة قرب قاعدة بريطانية عن نهج إيران بالاعتماد على شبكات إجرامية بأوروبا لنفي صلتها بالهجمات، ما دفع الاتحاد الأوروبي لتصنيف الحرس الثوري منظمة إرهابية لمواجهة التهديد.
يتصاعد المشهد مع اعتراض ثلاثة صواريخ حوثية باتجاه الرياض وخميس مشيط وتكثيف الجيش اليمني ضرباته، فيما ترفض طهران اتهامات بريطانية للحرس الثوري وتدين 29 دولة أنشطة إيرانية خارجية.
تستمر الاعتداءات على السعودية بالتزامن مع استمرار المعارك في تعز ومأرب، واتهامات بريطانية لإيران بشأن مخطط لاستهداف قاعدة فيفورد، فيما يعلن الاتحاد الأوروبي بعثة جديدة لدعم المؤسسات الأمنية في لبنان.
وصف الأمين العام لمجلس التعاون جاسم البديوي الاتفاقيات التجارية مع أوروبا وبريطانيا بالخطوة المهمة لتحقيق التوسع الاقتصادي وإعفاء السلع الخليجية من الرسوم الجمركية في بريطانيا فور نفاذ الاتفاقية