تتصاعد أزمة الطاقة ببريطانيا وسط جدل بيئي حول حقول اسكتلندا، وفي أميركا، يسعى ترمب لخفض الوقود، بينما تهدد أسعار النفط التي قد تلامس 130 دولارا استقرار الاقتصاد العالمي وأمن مضيق هرمز.
تصعيد أميركي ضد إيران شمل تدمير جسر صاروخي بكرج ودعوات لاتفاق عاجل. يتزامن ذلك مع إدانات خليجية في مجلس الأمن وتحذيرات بريطانية من تهديد طهران للاقتصاد العالمي وإغلاق مضيق هرمز.
ترمب يعلن تدمير جسر كرج الاستراتيجي ويهدد بإظلام إيران ما لم توقع صفقة فورية، وبالتزامن، إسرائيل تشن 20 غارة اقتصادية، وحراك دولي بقيادة السعودية وبريطانيا لتأمين مضيق هرمز وحماية الملاحة الدولية.
ترمب يؤكد أن تحقيق أهداف الحرب مع إيران بات قريبا، مع استمرار العمليات العسكرية لأسبوعين إلى ثلاثة، فيما شهد مطار مشهد ثلاثة انفجارات متتالية، في حين حذرت لندن من أن تصرفات إيران تهدد الأمن الاقتصادي.
وسط ضغوط ترمب لمراجعة التزامات الناتو، تواجه بريطانيا مأزقا استراتيجيا بين دعم أميركا وتجنب التورط العسكري المباشر، خاصة بعد فتح "ستارمر" للقواعد الجوية أمام أميركا، رغم الرفض الشعبي للحرب.
شدد "ستارمر" على أن تأمين مضيق هرمز ضرورة لضبط الأسعار، معلنا تعزيز الشراكة مع أوروبا لخفض الفاتورة، ورغم نأيه ببلاده عن حروب المنطقة، يرى أن حرية الملاحة في الشرق الأوسط هي الضمان لأمن بريطانيا.
تتحرك القوى الأوروبية الكبرى بين السعي للتهدئة والخشية من اتساع الحرب مع إيران، عبر مواقف حذرة ترفض الانخراط العسكري المباشر، مع التركيز على حماية الملاحة واحتواء التداعيات الأمنية والاقتصادية.
تعمل المملكة المتحدة على حماية مصالحها ومواطنيها في الشرق الأوسط، مع التنسيق مع الشركاء الإقليميين، وتعزيز الدبلوماسية لوقف التصعيد وتأمين الشركات الاستراتيجية.