في ظل تصاعد التوترات التجارية بين أميركا وكندا، وعودة الرسوم الجمركية إلى واجهة المشهد، تتزايد التساؤلات حول ما إذا كانت تهديدات ترمب مجرد أدوات ضغط تفاوضية أم تمهيدا لخطوات قد تعيد رسم العلاقة بين البلدين. وفي هذا السياق، يرى ستيفن ناجي، زميل أول ورئيس مشروع الصين في معهد Macdonald Laurier، أن ترمب يعتمد سياسة الضغط الأقصى مع الحلفاء والخصوم معا، مشيرا إلى أن الغموض يلف قراراته تجاه كندا، وسط قلق أميركي من انفتاح أوتاوا على بكين وتأثير ذلك في العلاقات التجارية.



















