قال د. جهاد الحكيم إن تردد الأميركيين تجاه الاستثمارات الخليجية في التكنولوجيا قد يرتبط باختلافات عمرية ومواقف من الذكاء الاصطناعي، فيما يعكس تأييد خفض الرسوم ميلا لتجارة أكثر انفتاحا.
عزا أستاذ الاقتصاد الدولي د. جاسم عجاقة توقعات تباطؤ النمو العالمي إلى 2.6% في 2026 إلى التوترات الجيوسياسية بمضيق هرمز والرسوم الجمركية المفروضة من ترمب، مشيراً لتراجع التجارة وتغير الممرات التجارية.
العلاقة التجارية الأميركية الصينية بنحو 582 مليار دولار تربك الاقتصاد العالمي في ظل الحرب التعريفية، إذ تضرب سلاسل التوريد وتهدد النمو والأجور، وصندوق النقد الدولي يحذر من أن انهيارها
تسعى زيارات قادة أميركا والصين لتعزيز الاستقرار الاستراتيجي وإدارة الخلافات الدولية، بينما يبرز الدور الصيني اقتصادياً في الشرق الأوسط وسط تعثر واشنطن عسكريا بإيران.
تعكس زيارة الرئيس الصيني لواشنطن رغبة متبادلة في تهدئة العلاقات التجارية وتمديد هدنة التعريفات الجمركية، وسط مساع مشتركة لاحتواء التحديات المرتبطة بأمن الطاقة العالمي.
تشهد واشنطن مباحثات موسعة بين أميركا والصين تشمل ملفات الذكاء الاصطناعي والتجارة والملف الإيراني، وسط إعلان تمديد الهدنة التجارية ورغبة متبادلة في تعزيز قنوات التواصل وضبط العلاقات الاقتصادية.
تترقب الأسواق قمة ترمب وشي ومصير هدنة الرسوم، بينما يعود برنت فوق 100 دولار مع أزمة المشتقات، وتبرز السعودية وجهة متنامية لرؤوس الأموال بدعم من التحول الاقتصادي والاستثمارات الجديدة.
قال كريم يسري مراسل الشرق بلومبرغ واشنطن، إن قمة ترمب وشي تضع التجارة والتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي على الطاولة، وسط ترقب لما إذا كان اللقاء سيسفر عن تمديد هدنة الرسوم الجمركية بين البلدين.