تصاعدت مؤشرات التوتر في الخليج مع عودة مجموعات بحرية أميركية إلى مواقعها التقليدية بعد عمليات خارجية، وسط تحذيرات من رسائل ردع موجهة إلى طهران. مساعد وزير الدفاع الأميركي الأسبق، مارك كيميت، أوضح أن الانتشار يهدف إلى حماية القواعد والحلفاء مع إبقاء قدرات الضربة قائمة إذا انحرف البرنامج النووي الإيراني نحو مسار تسليحي، دون صدور قرار بعمل عسكري حتى الآن.














