حمل حضور الرئيس السوري في دافوس دلالات سياسية لافتة، عكست انفتاحًا حذرًا على إعادة الاندماج الدولي في ظل اهتمام متزايد بمسار سوريا السياسي. رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية القطري، الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، اعتبر أن توحيد الصفوف بعد سنوات الصراع مهمة معقدة، مشيرًا إلى أن تنوع النسيج السوري عنصر قوة، وأن المرحلة المقبلة تتطلب مؤسسات جامعة تضمن الحقوق بدعم إقليمي ودولي.














