يشير صندوق النقد الدولي إلى تحسن واضح في آفاق النمو بدول الخليج، رافعا توقعاته للاقتصاد العالمي إلى 3.3%، مع نظرة إيجابية خاصة للسعودية والإمارات. هذا التحسن يعكس نجاح استراتيجيات التنويع الاقتصادي وتنامي دور القطاع غير النفطي، الذي بات المحرك الرئيسي للنمو، بمعدلات تقارب 6%. ويرى سيمون بالارد، كبير الاقتصاديين في بنك أبو ظبي الأول، أنه رغم هذا الزخم، لا تزال اقتصادات الخليج عرضة للصدمات العالمية.



















