في ظل تصاعد الاحتجاجات في إيران وتصاعد التوترات الإقليمية، تتجه الأنظار نحو المساعي الدبلوماسية والسياسية لتخفيف التصعيد وفتح قنوات الحوار. ويشير د. نبيل العتوم، باحث في الشؤون الإيرانية، إلى أن الإدارة الأميركية تسعى لإجبار إيران على المفاوضات عبر الضغوط الاقتصادية والسياسية، مع تعزيز الوجود العسكري والاستخباراتي في المنطقة، بينما تلعب الدول الإقليمية دور القنوات الخلفية للوساطة لمنع انفجار أمني يهدد الاستقرار والطاقة.

















