تعتبر الإدارة الأميركية بقيادة ترمب غزة شأنا أميركيا بالكامل، حيث شكلت مجلس السلام لإدارة غزة، والذي يضم أعضاء من تركيا وقطر ويعمل تحت إشراف مباشر لترمب، ما أدى إلى خلاف مع الحكومة الإسرائيلية لتراجع نفوذها في الشأن الفلسطيني، ويقول كريم يسري، مراسل الشرق في واشنطن، إن إسرائيل ترفض فتح معبر رفح، وتمتنع عن تنفيذ الاتفاقات السابقة، على الرغم من استمرار الدعم الأميركي لإسرائيل.



















