
كيف تقرأ الأرقام القياسية للفائض التجاري الصيني عالميًا؟
قال د. آلان صفا، أستاذ الاقتصاد في جامعة نيس، إن الفائض التجاري الصيني يعكس تحوّلًا بنيويًا في موقع الصين داخل سلاسل القيمة العالمية، بعدما انتقلت من مركز تجميع إلى مركز تصميم وتصنيع وتكنولوجيا. وأوضح أن نمو الصادرات رغم الرسوم الأميركية يؤكد قدرة الصين على تعويض الأسواق التقليدية بأسواق بديلة ودعم اقتصادها طويل الأمد.











