تتسارع خطى المملكة العربية السعودية لدخول سباق الذكاء الاصطناعي عالميًا، مستندة إلى استثمارات ضخمة وبنية تحتية متقدمة تهدف إلى تقليص الفجوة مع القوى الكبرى. مستشار اقتصادي، د. حسين العطاس، أوضح أن الإنفاق الكبير على مراكز البيانات والحلول الرقمية، إلى جانب تطوير نماذج باللغة العربية، منح السعودية ميزة تنافسية، بالتوازي مع تأهيل الكفاءات الوطنية لتحقيق توازن بين التقنية وتوطين الوظائف.













