في ظل تصاعد التوترات الدولية واهتمام القوى الكبرى بالمناطق الاستراتيجية، يظل ملف جرينلاند محط أنظار واشنطن وأوروبا على حد سواء. ويرى د. بيتر إيرل، كبير الاقتصاديين في المعهد الأميركي للبحوث الاقتصادية، أن مقاربة ترمب تعكس نزعة توسعية تتجاوز المصالح الاقتصادية التقليدية، محذرا من تقويض النظام القائم على القواعد. ومن جهته، يشير راسموس سوندرجارد، الباحث الأول في المعهد الدنماركي للدراسات الدولية، إلى أن كوبنهاجن تأخذ التهديدات بجدية، لكنها تفضل المضي في مسار تفاوضي لتفادي التصعيد.

















