يعكس فتح السوق السعودية أمام المستثمر الأجنبي بشكل مباشر تحولا جوهريا في بنية التداول، إذ يمنحه مرونة أعلى في الدخول والخروج، ويقرب السوق من نظيراتها العالمية، بما يعزز الكفاءة ويرفع عمق السيولة. وفي هذا الإطار، يوضح محمد بن فريحان، رئيس مجلس إدارة المحترفة القابضة، أن هذا الانفتاح يغير سلوك بناء المراكز الاستثمارية، ويدفع نحو استثمارات أكثر توازنا.



















