تواصلت التحركات الدبلوماسية السعودية في واشنطن مع زيارة وزير الخارجية الأمير فيصل بن فرحان، التي شملت لقاءات مكثفة مع مسؤولين أميركيين في الكونجرس ووزارة الخارجية الأميركية، لبحث ملفات إقليمية ملحّة. الحراك يعكس سعيًا سعوديًا لتكثيف التنسيق الدولي في مرحلة حساسة. موفد الشرق إلى واشنطن، أحمد الغامدي، يشير إلى أن المباحثات تناولت اليمن والسودان والصومال، إلى جانب القضية الفلسطينية وغزة، فضلًا عن تعزيز العلاقات الثنائية، في إطار دعم الاستقرار الإقليمي.

















