تعكس التراجعات الأخيرة في السوق السعودية حالة من التوتر السريع أمام أخبار إمدادات الطاقة، حيث سيطر القلق النفسي على قرارات المستثمرين أكثر من المعطيات الأساسية، ما دفع المؤشرات للهبوط رغم محدودية الأثر الفعلي. وفي هذا الإطار، يرى إكرامي عبد الله كبير المحللين الماليين في صحيفة الاقتصادية أن السوق بالغت في تسعير احتمالات الإمدادات الفنزويلية، موضحا أن محدودية الإنتاج وطبيعة النفط الثقيلة تقلص التأثير الحقيقي، بينما يعكس الضغط تفاعلا مؤقتا مع استقرار أسعار النفط.



























