صرح رئيس وزراء كندا بأن زمن التكامل مع أميركا قد ولى، في رسالة تصعيدية تُعقّد العلاقات الثنائية. المحللون يؤكدون أن ترمب هو المحرك الأساسي لهذا التوتر، في وقت تبحث فيه كندا عن تحالفات اقتصادية بديلة.
قال د. محمد مهران أستاذ القانون الدولي، إن تعليق الهند لاتفاقية مياه السند يشكل انتهاكًا للقانون الدولي، محذرًا من أن النزاع المائي مع باكستان قد يهدد السلم الإقليمي ويستدعي تدخلًا أمميًا عاجلًا.
هبة نصر، مديرة مكتب الشرق في واشنطن، أشارت إلى أن كلمة الرئيس الأميركي ترمب ركزت على العمليات العسكرية في إيران، وضرب البرنامج النووي، ومواجهة القوارب، مع استمرار الاستراتيجية الأميركية دون تراجع.
قال د. سعيد شاوردي الباحث في الاقتصاد السياسي إن إيران اعتادت التكيف مع العقوبات عبر الاقتصاد المقاوم، ما يمنحها قدرة نسبية على الصمود، رغم الضغوط على التضخم والميزانية.
قال د. محمد قواص الكاتب والمحلل السياسي، إن تضارب الأهداف الأميركية يثير تساؤلات حول خطة ما بعد الحرب، مشيرًا إلى أن تصعيد طهران يعكس تهديدًا وجوديًا، مع بقاء موسكو وبكين في إطار الدعم السياسي فقط.
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق في واشنطن، إن الضربات الأميركية تتصاعد وسط جدل سياسي داخلي، فيما أوضح أدهم حبيب الله الصحفي من الناصرة أن إسرائيل كثفت هجماتها واعترضت صواريخ فوق تل أبيب.
قال جوزيف سيرنسيوني عضو المجلس الاستشاري لوزير الخارجية الأميركي الأسبق، إن الحرب النووية غير مرجحة، لكنه حذر من أخطار بيئية إذا استُهدف مفاعل بوشهر، مشيرًا إلى غياب استراتيجية خروج واضحة لدى واشنطن.
تتسارع التطورات مع إنذارات إسرائيلية بإخلاء بلدات جنوب لبنان وأحياء في طهران، وسط ترقب لاحتمال توسيع العمليات. عزوز عليلو مراسل الشرق في واشنطن أشار إلى رسائل تطمين داخلية أميركية بشأن أهداف العملية.
قال كليمون تيرم الخبير في الشأن الإيراني، إن المسارين الدبلوماسي والعسكري يسيران بالتوازي، مشيراً إلى أن احتمال ضربة أميركية محدودة يبقى قائماً في ظل تعثر التوصل إلى اتفاق شامل.
أظهرت الجولة الثالثة من المفاوضات الأميركية الإيرانية نتائج متباينة بين حديث عن تقدم جزئي واستمرار فجوة الثقة. ومع الانتقال إلى المسار الفني، يبقى مستقبل الاتفاق رهنا بقدرة الطرفين على تضييق الخلافات
انتقال المفاوضات الأميركية الإيرانية إلى فيينا لا يعني تقدما حاسما، فالفجوة بين طهران وواشنطن كبيرة، وفرص التوصل إلى اتفاق شامل تبقى ضعيفة في ظل تمسك كل طرف بشروطه الأساسية دون تنازلات.
تتصاعد وتيرة الحراك الدبلوماسي حول الملف النووي الإيراني مع انتقال المفاوضات إلى فيينا، في ظل أجواء تجمع بين التفاؤل الحذر واستمرار الضغوط العسكرية، ما يعكس حساسية المرحلة الحالية.
قال نورمان رول المسؤول السابق في الاستخبارات الأميركية إن واشنطن تستخدم الغموض والعقوبات لتعديل سلوك إيران، بينما أكدت كاميليا انتخابي فرد أن الشارع الإيراني ما زال غاضبًا ويطالب بتغيير النظام.
قال صالح القزويني إن تدهور الريال وارتفاع التضخم ساهما في اتساع الاحتجاجات، موضحًا أن توحيد سعر الصرف قد يعالج التشوهات على المدى المتوسط، رغم آثاره التضخمية المؤقتة، في ظل استمرار العقوبات.
قال سعيد شاوردي إن العقوبات على إيران ليست السبب الوحيد للأزمة، مشيرًا إلى فجوة حادة في توزيع الثروة. وأضاف أن وقف مليارات الدولارات من دعم التجار وتحويلها للمواطنين قرار إصلاحي صعب.
قال إسلام المنسي الباحث في الشؤون الإيرانية إن إيران تتحسب لهجوم جديد محتمل، وتعمل على تعزيز دفاعاتها وبرامجها العسكرية، مع محاولة إحياء مسار تفاوضي يقلل فرص المواجهة ويؤمّن تخفيف العقوبات عليها.
قال د. سعيد شاوردي إن التراجع القياسي للعملة الإيرانية يعكس أزمة اقتصادية مركبة، موضحًا أن ضعف السياسات الداخلية وسوء الإدارة الاقتصادية فاقما الضغوط المعيشية، إلى جانب تأثير العقوبات المستمرة.
ترى إيران أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية تتجه نحو موقف أشد صرامة، وترى أن دورها لم يعد فنيا خالصا بل تحول إلى أداة ضغط، فيما تؤكد الوكالة أن تعاملها مع الملف الإيراني يظل فنيا بعيدا عن السياسة.
د. محمد عباس ناجي يوضح أن الخلاف الإيراني الغربي حول البرنامج النووي مستمر بسبب رفض إيران السماح للمفتشين دخول مفاعلاتها الحساسة، ما يثير خطر التصعيد العسكري وعقوبات جديدة على طهران.
ريتشارد شميرر قال إن القلق الدولي من البرنامج النووي الإيراني يتزايد مع غياب الشفافية ورفض طهران التعاون الكامل مع الوكالة أما د. سعيد شاوردي يرى أن إيران لن تتعاون من طرف واحد قبل رفع العقوبات
يرى د. أكرم حسام أن شروط ترمب الأربعة لإحياء المفاوضات النووية تمثل عودة لسياسة الإذعان ورفضتها طهران سابقًا، مرجحًا تمسك إيران بالمراوحة وتفادي التصعيد رغم العقوبات الأممية
العقوبات الأممية تعود لتفرض مزيدا من الضغوط على إيران، بينما تشدد طهران على عدم قانونيتها وتشير لانتهاء الاتفاق النووي. أوروبا وأميركا تتمسكان، وروسيا والصين تلوحان بمواقف متباينة.