صرح رئيس وزراء كندا بأن زمن التكامل مع أميركا قد ولى، في رسالة تصعيدية تُعقّد العلاقات الثنائية. المحللون يؤكدون أن ترمب هو المحرك الأساسي لهذا التوتر، في وقت تبحث فيه كندا عن تحالفات اقتصادية بديلة.
قال د. محمد مهران أستاذ القانون الدولي، إن تعليق الهند لاتفاقية مياه السند يشكل انتهاكًا للقانون الدولي، محذرًا من أن النزاع المائي مع باكستان قد يهدد السلم الإقليمي ويستدعي تدخلًا أمميًا عاجلًا.
تتواصل المفاوضات بين أميركا وإيران رغم رفض ترمب للمقترح، وسط تصاعد العقوبات الاقتصادية وحظر الطيران الذي يضغط على طهران ويهدف لكتم جبهات وكلائها الإقليميين بالمنطقة.
تبحث إيران عن مخرج من الضغوط الاقتصادية والعسكرية عبر مقترح للتفاوض مع أميركا، وسط رهانات على وقف الحرب وتخفيف العقوبات، فيما تبقى أزمة مضيق هرمز والبرنامج النووي من أهم ملفات التفاوض.
يسيطر الحرس الثوري الإيراني على قرار التفاوض مع أميركا، ويربطه بمهلة 7 أيام لإلغاء كافة العقوبات وفتح مضيق هرمز. بالمقابل يرفض ترمب هذه الشروط المسبقة ويتمسك بتنفيذ تدريجي وتفكيك شامل للبرنامج النووي.
قال جون روسو ماندو الخبير في شؤون الأمن القومي، إن الخلافات تحد من فرص التوصل إلى اتفاق، فيما قال سعيد شاوردي الباحث في العلاقات الدولية، إن طهران تريد دبلوماسية تقابلها خطوات أميركية عملية.
وسط مؤشرات على اتفاق وشيك بشأن مضيق هرمز، تتجه الأنظار إلى مسار المفاوضات الأميركية الإيرانية، بينما يبقى الملف النووي العقدة الأصعب رغم الحديث عن تهدئة وخفض للتصعيد.
تتصاعد المواجهة العسكرية بين أميركا وإيران مع التهديد بشن عمليات موسعة تطال الملاحة والبرامج النووية، وسط تحذيرات من انعكاسات التصعيد على أمن الملاحة واقتطاع الاستقرار في منطقة الخليج العربي.
تتجه واشنطن لمصادرة 100 مليار دولار من أموال طهران المجمّدة لتعويض السفن، منها 50 ملياراً بالصين، رداً على هجمات الحوثيين بباب المندب وتجدد التصعيد في المواجهات التي انطلقت في 28 فبراير.
تتصاعد المواجهة بين واشنطن وطهران مع تبادل التهديدات بشأن استهداف منشآت حيوية، وسط تساؤلات حول حدود التصعيد وتأثير كلفة الحرب على السياسة الأميركية والموقف الشعبي.
قالت كاميليا انتخابي فرد، رئيسة تحرير "إندبندنت فارسي"، إن فرص التهدئة ما زالت محدودة، مشيرة إلى أن أي اتفاق بين إيران والولايات المتحدة يحتاج إلى ضامن دولي وآلية تضمن تنفيذه.
قال د. سمير التقي الباحث الأول في المجلس الأطلسي في واشنطن، إن المفاوضات تمنح هدنة مؤقتة لكنها لا تغيّر مسار الحرب، مرجحاً استمرار الخلاف حول هرمز والملف النووي وتفاقم التداعيات الاقتصادية.
تواجه إيران ضغوطا اقتصادية متصاعدة مع اتساع العقوبات الأميركية لتشمل النفط والمصارف وقطاعات استراتيجية، بالتزامن مع قيود على الدول المتعاونة معها وتزيد القيود ضغط العملة والتضخم والاحتياجات الأساسية.
قال د. صالح المعايطة الخبير العسكري والاستراتيجي، إن إيران تستخدم مقترح هرمز لتخفيف الضغوط عليها، محذرا من أن أي تحرك لتعطيل حركة الطيران في المنطقة قد يستدعي ردا دوليا ويوسع نطاق التصعيد.
قال ماركو مسعد زميل باحث في مركز الشرق الأوسط للسياسات في واشنطن، إن واشنطن تتمسك بالضغط على طهران، فيما قال د. نبيل الحيدري الباحث في الشؤون الإيرانية، إن الأزمة الاقتصادية تدفع إيران للتفاوض.
قال د. صفوان قصي الأكاديمي والخبير الاقتصادي، إن اتساع العقوبات المرتبطة بإيران قد يقيد وصول العراق إلى الدولار ويضغط على الاستيراد والأسعار، داعيا بغداد إلى تجنب التعاملات التي تعرضها للعقوبات.
تفرض أميركا عقوبات على شبكة أصول رقمية مرتبطة بإيران في إطار مساعيها لتشديد الضغوط الاقتصادية وتجفيف قنوات التمويل، وسط محاولات من طهران لتجاوز القيود عبر العملات المشفرة وقنوات مالية خارج نظام سويفت.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن واشنطن تواصل الضغط على اقتصاد إيران، فيما يأتي حديث ترمب عن التفاوض مع طهران وسط ارتفاع النفط والديزل والعوائد، دون مؤشرات على بدء مسار دبلوماسي.
تعتزم الإدارة الأميركية تأجيل أي اتفاق مع إيران لما بعد الانتخابات النصفية، وسط مساع لتعزيز الضغوط الاقتصادية والعسكرية ومحاصرة الموانئ الإيرانية، ومتابعة تحركات طهران الدبلوماسية الأخيرة.
تعمق العقوبات الأميركية والحصار البحري الخناق على النفط والعملة الإيرانية، ما يفاقم التضخم المحلي ويرفع أسعار الطاقة عالميا، مهددا استقرار الاقتصاد الدولي عبر اضطرابات واسعة.
تتصاعد التوترات الجيوسياسية بين أميركا وإيران وسط مؤشرات على جولة جديدة من المواجهات، بينما تترقب الأسواق العالمية تداعيات العقوبات والعمليات العسكرية على قطاع الطاقة وحركة التجارة الدولية.