فخري كريم، تحدّث عن التدخلات الأميركية، وقال إن إدارة البيت الأبيض آنذاك طالبت بإزاحة جلال طالباني بحجة أنه "رجل إيران"
فخري كريم وردا على حديث سابق لإياد علاوي، وعدم إيجاد أي ملكية رسمية لعقار باسم صدّام حسين، قال إن صدام كان يملك البلاد برمتها، فما حاجته إلى حساب مصرفي؟.
قال السياسي العراقي فخري كريم ، والذي كان كبير مستشاري جلال طالباني، في حوار أجرته "الشرق الأوسط"، إن رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي كان يعتبر الموصل "سكينا في الخاصرة".
قال وليام لورنس وفراس إلياس إن واشنطن وطهران تخوضان صراع "نفس طويل"، وسط رهان أميركي على الضغط الاقتصادي، فيما تدرس دوائر إيرانية خيارات التصعيد واستخدام مضيق هرمز ورقة تفاوضية.
قال إيهاب عباس الكاتب المتخصص بالشؤون الأميركية، إن الحصار يضغط على إيران، لكن قدرته على دفعها إلى اتفاق جديد غير مضمونة، مشيرا إلى أن ترمب لا يريد العودة إلى عمليات عسكرية واسعة قبل انتخابات نوفمبر.
قال د. بيير مورين الخبير الاقتصادي إن الاقتصاد العالمي أظهر مرونة أمام صدمة الطاقة، فيما قال د. محمد موسى أستاذ الاقتصاد السياسي إن استمرار الأزمة قد يفاقم التضخم وكلفة الاقتراض في الدول العربية.
قال د. وليد فارس الخبير في السياسات الأميركية، إن واشنطن لم تستبعد الخيار العسكري ضد إيران، لكنها تميل حاليا إلى الضغط الاقتصادي الأقصى لدفع طهران نحو التفاوض وفتح مضيق هرمز.
يمثل التفاهم بشأن مضيق هرمز خطوة مرحلية لخفض التوتر، مع ترتيبات مؤقتة لتنظيم حركة الملاحة وفتح المجال أمام استئناف التفاوض بشأن الملفات العالقة بين إيران وأميركا.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق بلومبرغ في واشنطن، إن إدارة ترمب تتبنى مقاربة جدية مع الحلفاء لتشديد العقوبات الثانوية على إيران، مع إبقاء الخيار العسكري مطروحا دون استبعاده كليا.
تصعد واشنطن الضغوط الاقتصادية على إيران لإرهاق النظام ودفعه إلى تقديم تنازلات، بينما تراهن طهران على أدوات لرفع كلفة الضغط، بينها تهديد أمن الطاقة والمصالح الأميركية والإقليمية، مع تجنب أي حرب مفتوحة.
تفضل واشنطن الآن الضغوط الاقتصادية على إيران بدلا من التصعيد العسكري مع الرهان على دفع طهران للتفاوض. وتثير بشكل واضح صعوبة الموقف الإيراني ومخاطر الرد على المصالح الأميركية تساؤلات حول النهج المطروح.
تسبق أسعار النفط نتائج المحادثات بين عُمان وإيران بتفاؤل واضح. وأوضح جيمي إنجرام أن فتح هرمز قد يرفع الإنتاج خلال أيام أو أسابيع، لكن انخفاض المخزونات وشح الديزل لا يدعمان التراجعات الحالية.
تستهدف العقوبات الأميركية الجديدة قطاعات اقتصادية واسعة في إيران، بهدف تقليص قدرتها على التمويل وتعطيل حركة الاقتصاد، وسط تساؤلات حول مدى قدرة طهران على الالتفاف على القيود وتأثيرها المباشر في سلوكها.
تواجه الحكومة العراقية ضغوطا سياسية وأمنية في ملف حصر السلاح، مع استمرار الجدل بشأن موعد حسمه وربط بعض الفصائل التسليم بانسحاب القوات الأجنبية، وسط ضغوط إيرانية متزايدة.
يرى دكتور طارق الزبيدي أن توجه الحكومة العراقية نحو حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد يأتي استجابة للمتغيرات الإقليمية والدولية، ضمن مساع لتعزيز الاستقرار وحماية القرار العراقي.
يرى ديفيد دي روش المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية أن رفض الفصائل تسليم سلاحها قد يقود إلى مواجهة، فيما يقول د. إحسان الشمري إن النفوذ الإيراني أبرز عقبات حصر السلاح.
تمثل خطوة نقل السلاح الثقيل العراقي تكتيكا مرحليا لتفادي الصدام والعقوبات الأميركية. وتتمسك طهران باستراتيجية الدفاع المتقدم، في ظل ضغوط سياسية داخلية تُضعف قدرة بغداد على تنفيذ حصر السلاح.
تسعى بغداد لحصر السلاح وتجنب الصدام مع الفصائل المسلحة، وسط تحذيرات من ضربات عسكرية من أميركا تستهدف المخازن، ما قد يسفر عن فرض عقوبات اقتصادية قاسية على البلاد ويعرقل كافة جهود التهدئة وبناء السيادة.
تواجه بغداد تحديا في حصر سلاح الفصائل وإخضاع قرار الحرب والسلم للدولة، وسط ضغوط داخلية وخارجية ومساع إيرانية للحفاظ على نفوذها، بما يضع سيادة العراق وعلاقاته الإقليمية أمام اختبار.
تسعى الحكومة في العراق إلى فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وسط تفاهمات مع طهران لتجنب التصعيد الإقليمي والتزامن مع الترتيبات الجارية لإنهاء مهام قوات التحالف الدولي.
قال علي السراي إن زيارة قاليباف للعراق تستهدف حماية نفوذ الفصائل وعرقلة حصر السلاح، فيما قال محمد الزغول إن طهران ترى العراق ورقة أساسية لمواجهة الضغوط الأميركية والعزلة المتزايدة.
قال د. صفوان قصي الخبير الاقتصادي، إن صادرات العراق ارتفعت إلى نحو مليوني برميل يوميا عبر مسارات بديلة، مشيرا إلى أن بغداد تستهدف بلوغ 3 ملايين برميل مع توسيع خيارات التصدير بعيدا عن هرمز.
تبحث إيران عن منفذ اقتصادي عبر بغداد لكسر الضغوط الأميركية، في وقت يسعى فيه العراق للحصول على امتيازات تضمن تدفق صادراته النفطية عبر مضيق هرمز لتأمين السيولة المالية ودفع رواتب موظفيه.