د. لوسيو بيتلو| خبير في شؤون السياسة الخارجية والدفاع.. ديفيد تشين| باحث في معهد "شارهار"
صراعات بكين مع جيرانها في بحر الصين الجنوبي مستمرة ولا تتوقف.
د. فرانسوا شوفانسي| مستشار في القضايا الجيوسياسية.. علي الأمين| رئيس تحرير موقع "الجنوبية"
قانون توسيع تعريف "معاداة السامية" لن يدخل إلى اللجنة القضائية.
بايدن أكد في كلمته أن النظام يجب أن يسود في الجامعات الأميركية.
حسين هريدي| مساعد وزير الخارجية المصري الأسبق.. صلاح العواودة| باحث في الشؤون الفلسطينية والإسرائيلية.. ديفيد شينكر| مساعد وزير الخارجية الأميركي السابق
الوسطاء المصريون والقطريون يحثون الخطى لجسر الهوة التي تفصل بين مطالب حركة حماس ومواقف إسرائيل إزاء المقترح الأخير لوقف إطلاق النار.
تصاعد التوتر في مضيق هرمز يثير مخاوف واسعة بشأن حركة التجارة العالمية، إذ يؤدي ارتفاع أسعار النفط وتكاليف الشحن والتأمين إلى اضطراب سلاسل الإمداد وزيادة الضغوط على الاقتصادات المستوردة للطاقة.
تصريحات القيادة الإيرانية الجديدة تعكس استمرار النهج المتشدد في إدارة الصراع مع الخصوم، وسط رسائل تحد وتصعيد قد تدفع المنطقة إلى مرحلة أكثر توترا وتفتح الباب أمام احتمالات مواجهة أوسع في الإقليم
إغلاق مضيق هرمز قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط والغاز، نظرا لأهمية المضيق في نقل جزء كبير من الطاقة إلى الأسواق العالمية، ما يضغط على الاقتصاد العالمي ويزيد المخاوف من موجة تضخم واسعة
تعكس الرسالة المنسوبة إلى المرشد الإيراني الجديد استمرار الخطاب التصعيدي تجاه دول الجوار، مع تأكيد مواصلة الضربات. كما يكشف المشهد عن ضبابية في أهداف الحرب وتضارب في التصريحات الدولية حول مسار الصراع.
أثار غياب مجتبى خامنئي عن الظهور في أول رسالة له تساؤلات حول أسبابه الأمنية والصحية، حيث ركز البيان على استمرار المواجهة مع أميركا، والتلويح بإغلاق مضيق هرمز الذي يمر عبره نحو 20% من طاقة العالم.
يوافق جون بولتون، مستشار الأمن القومي الأميركي الأسبق، على قرار ترمب بضرب إيران، لكنه يشير إلى أن الضربات وحدها قد لا تغيّر سلوك النظام، مضيفا أنه من الصعب تقدير المدة التي ستستمر فيها المواجهة.
أشار إيهاب عبد العال، عضو مجلس إدارة الاتحاد المصري للغرف السياحية، لارتفاع تكاليف التأمين وتضرر سياحة الخليج من التوترات، متوقعاً توجه السياح نحو اليونان وإسبانيا كبدائل آمنة خلال الصيف المقبل.
أوضح داني الغفري، المتحدث الرسمي باسم اليونيفيل، أن إسرائيل تحتفظ بخمسة مواقع داخل لبنان منذ نوفمبر 2024. وأشار لإصابة 3 جنود أمميين، مؤكدا أن مهمة القوة مستمرة حتى نهاية 2026 بانتظار قرار مجلس الأمن.
أوضح الباحث الاقتصادي عامر الشوبكي، أن النفط بلغ 100 دولار بسبب تهديد هرمز. وفي حين سحبت أميركا 400 مليون برميل لمواجهة نقص الإمدادات الأكبر تاريخياً، يواجه ترمب أزمة بنزين وتضخم محلياً.
أوضح فادي داوود، الخبير العسكري والاستراتيجي، أن إقحام مضيق هرمز في الصراع يهدف لاشعال الإقليم اقتصادياً. ولفت إلى أن حديث المرشد عن "كافة الميادين" قد يرمز لتصعيد نووي أو تفعيل جبهات كاليمن.
تستعد الصين لمواجهة اضطرابات أسواق الطاقة مع استمرار التوترات في الخليج، فيما تراقب الدول الآسيوية تأثير ارتفاع أسعار النفط على النمو والتجارة وقرارات البنوك المركزية.
قال د. ياسر جاد الله إن دول آسيا بدأت البحث عن بدائل لتعطل إمدادات الطاقة من الشرق الأوسط، مشيرًا إلى أن الاحتياطيات الإستراتيجية قد تمتص الصدمة مؤقتًا، لكن استمرار الحرب قد يغير خريطة تجارة الطاقة.
الصين تحذر من استمرار الحرب في الشرق الأوسط، معتبرة أن العنف لا يخدم أحدا، وتدعو للحوار والمفاوضات. بينما تعمل بكين على تأمين إمدادات الطاقة ومخزونات النفط، مع متابعة الوساطة في السعودية والإمارات.
تتبنى الصين موقفا متوازنا في الحرب، تحاول من خلاله الحفاظ على شراكتها مع إيران دون الإضرار بمصالحها الاقتصادية في المنطقة. في المقابل تستفيد روسيا من انشغال واشنطن بالشرق الأوسط.
الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران تثير تساؤلات حول تأثيرها في الصين المعتمدة على نفط الشرق الأوسط. د. أحمد قنديل يرى أن أي اضطراب في الإمدادات يضغط على الصين واقتصادات آسيوية أخرى.
تحركات دولية تتصاعد لاحتواء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران. ديالا الخليلي تشير إلى مقترحات روسية لخفض التصعيد، بينما يوضح بدر العازمي أن الصين تدعو لوقف العمليات العسكرية.
الخارجية الصينية تحذر من استمرار الهجمات الإيرانية على دول المنطقة وتدعو للحوار، فيما يعيد الرئيس بوتين عرض الوساطة الروسية مع ترمب، ومشروع قرار لمجلس الأمن يطالب بوقف الأعمال العسكرية والعودة للحوار.
قال تشو شوان، باحث في الشؤون الصينية، إن استقرار المنطقة حيوي لمصالح بكين الاقتصادية. وذكر أن الصين تدعم وقف العمليات العسكرية وحماية أمن الملاحة بالخليج، مع تفعيل قنواتها الدبلوماسية للتهدئة.
أوضح د. روك أنطون مهنا، الخبير في البنك الدولي سابقاً، أن أزمة مضيق هرمز تسببت في قفزة أسعار النفط نحو 95 دولاراً، مؤكداً أن تعطل سلاسل التوريد سيفاقم كلفة السلع عالمياً ويضغط على اقتصاد الصين.
د. أسامة مراد يوضح أن التطورات العسكرية في إيران دفعت أسعار النفط للارتفاع إلى 90 دولاراً للبرميل، مع مخاطر استمرار التقلبات على الأسواق العالمية وارتفاع تكلفة الطاقة، وتأثير مباشر على الصين