قاسم الخطيب / مراسل "الشرق" - القدس: لا يوجد أي تعقيب من إسرائيل سواء على المستوى السياسي أو العسكري بخصوص الاغتيال الذي طال دبلوماسيين إيرانيين بعد استهداف القنصلية الإيرانية في دمشق.
أعلن النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو قائد النصر دعمه لملف استضافة المملكة العربية السعودية كأس العالم 2034.
آلاء جول / مراسلة "الشرق" - إسطنبول: "زلزال سياسي" يعيد تشكيل الخارطة الحزبية والسياسية في تركيا عقب ما حدث في الانتخابات المحلية
سميح المعايطة / وزير الإعلام الأردني الأسبق: أنباء عن تحريض مباشر من بعض قادة "حماس" في قطر على إشعال الشارع الأردني
الدكتور أسامة دنورة / باحث في الشؤون السياسية: إسرائيل تنتهك كل التفهمات الدولية التي تحفظ المقرات الدبلوماسية والقنصلية
يعكس نقل صلاحيات إنفاذ القانون إلى الشرطة الإسرائيلية تحولا في إدارة الضفة، وسط مخاوف من ترسيخ الضم الفعلي وتعزيز الاستيطان وإضعاف مسار حل الدولتين.
تتواصل التحركات الإسرائيلية جنوب لبنان وسط مخاوف من توسيع التوغل وتدمير قرى وبلدات خالية السكان. وتترك التفجيرات أضرارا تطال المدارس والبلديات وشبكات المياه والكهرباء والطرق، فيما تتعثر جهود التهدئة.
تحركات دبلوماسية أميركية حثيثة لإنقاذ التهدئة في قطاع غزة وتثبيت إطار الاتفاق، وسط تحفظات إسرائيلية واضحة وتبايانات عميقة بشأن الملفات الميدانية والسياسية في المنطقة.
تتواصل أزمة تنفيذ الاتفاق في جنوب لبنان وسط رفض أميركا الضغط على إسرائيل للانسحاب، بينما تشترط الأخيرة إنهاء التهديدات وسلاح حزب الله لتغيير التموضع الميداني بال قرى الجنوبية.
تشهد الضفة الغربية تصاعدا في اعتداءات المستوطنين، تشمل الاستيلاء على الأراضي وملاحقة السكان وإتلاف الممتلكات والمواشي، مع انتقادات لسياسات الحكومة الإسرائيلية ومطالبات لوقف التوسع الاستيطاني والتهجير.
يواصل لبنان مساعيه الدبلوماسية لمعالجة الملفات العالقة مع إسرائيل عبر القنوات التفاوضية، وسط تصاعد التوتر في الجنوب ومخاوف من انعكاسات التطورات الميدانية على الاستقرار.
تعكس التصريحات المتبادلة بين واشنطن وتل أبيب تباينًا في المواقف بشأن ملفات إقليمية عدة، بينما تُفسَّر بعض التصريحات الإسرائيلية في إطار الحسابات السياسية والانتخابية الداخلية
تواجه مفاوضات لبنان وإسرائيل تعثرا ميدانيا رغم التقدم في الملفات التقنية، وسط ضغوط أميركية محدودة وتعقيدات مرتبطة بالانسحاب الإسرائيلي ونزع سلاح حزب الله.
التفجيرات الإسرائيلية في جنوب لبنان تتوسع لتطال مباني عامة ومدارس ومنازل، ما يهدد عودة السكان ويعمق الدمار، بينما تواصل بيروت اتصالاتها مع واشنطن وتتمسك بالمفاوضات لوقف التصعيد ويعمق أزمة عودة السكان.
تبحث المفاوضات بين لبنان وإسرائيل ترتيبات أمنية جديدة تشمل المناطق التجريبية والانسحاب الإسرائيلي، وسط خلافات حول نزع سلاح حزب الله ودور واشنطن في ضمان تنفيذ أي تفاهم.
تتصاعد الضغوط بين واشنطن وطهران وسط حصار بحري وضغوط اقتصادية، بينما تتباين المواقف بشأن استمرار المواجهة أو العودة إلى التفاوض، في ظل أزمات داخلية تواجه إيران.
تتجه واشنطن لتشديد ضغوطها على طهران عبر حصار عسكري للموانئ وإجراءات اقتصادية غير مسبوقة لعزلها، وسط تصريحات أميركية تؤكد التخطيط لإعلان مضيق هرمز منطقة خاضعة للسيادة الأميركية.
المواجهة الأميركية مع إيران تدخل مرحلة جديدة، مع اعتماد إدارة ترمب على الضغط الاقتصادي بدلا من القوة العسكرية، وتهديد واشنطن بإجراءات جديدة لتجفيف منابع دخل النظام الإيراني ودفعه إلى قبول الشروط
تواصل إيران التصعيد في مضيق هرمز عبر اعتراض السفن، في محاولة لتعزيز أوراق الضغط وسط حصار اقتصادي وبحري، بينما يزداد نفوذ التيار المتشدد استعداداً لمواجهة الضغوط الداخلية والخارجية.
تثير الاعتداءات الأخيرة على ناقلات النفط في مضيق هرمز قلقا دوليا واسعا، وسط مساع إيرانية لفرض واقع بحري جديد تعجز أميركا عن ردعه، مما يسرع تشكيل تحالفات إقليمية بديلة لحماية أمن الملاحة بالمنطقة.
تتجه واشنطن لتشكيل قوة مسيرات موحدة بالشرق الأوسط لتكثيف الضغوط على إيران، وسط تحركات عسكرية واستراتيجيات خداع تعتمد التقنيات الحديثة، بينما تعيد طهران تنظيم قواتها لمواجهة التصعيد.
تستعر المواجهة البحرية في الخليج العربي مهددة شريان الطاقة العالمي، وسط تشديد الحصار البحري وانسداد مسارات التسوية بين أميركا وإيران، ما يضع أسواق النفط والملاحة الدولية أمام مخاطر متزايدة.
تشهد أزمة مضيق هرمز تصاعدا في الحرب النفسية بين أميركا وإيران، وسط تحركات عسكرية واستراتيجية مكثفة، بينما تسعى الجهود الدبلوماسية والوساطات الإقليمية لاحتواء التوتر ومنع التصادم العسكري.
تتصاعد أزمة مضيق هرمز مع تمسك واشنطن بالضغط وطهران بشروطها، بينما تتزايد كلفة تعطيل الملاحة والطاقة، وتبقى العودة إلى التفاوض مرهونة بتنازلات متبادلة وصيغة تحفظ مصالح الطرفين. وسط مساع لتقريب المواقف.
تواصل واشنطن الضغط على إيران مع الحفاظ على الحضور العسكري في المنطقة، بالتزامن مع تحركات لإعادة توزيع حاملات الطائرات وتشكيل قوة إقليمية للمسيرات الهجومية.