عادل الزعنون / مراسل "الشرق" - غزة: لا زالت العمليات العسكرية الإسرائيلية تتواصل على جنوب شرق غزة.. الدبابات الإسرائيلية تواصل قصفها المدفعي باتجاه المنطقة الشرقية لمدينة رفح.
كشفت تقارير فرنسية أن كيليان مبابي أعلن أنه لم يتوصل بعد لاتفاق نهائي للانتقال إلى ريال مدريد
عزوز عليلو / مراسل "الشرق" - واشنطن: انطلقت جلسة استجواب هانتر بايدن، نجل الرئيس الأميركي
هاني الدرساني / مراسل "الشرق" - ساوباولو: وزير المالية البرازيلي فرناندو حداد يفتتح جلسة اليوم من اجتماع مجموعة العشرين بكلمة عبر الانترنت
هبة نصر/ مديرة مكتب "الشرق" - واشنطن: بعض المشرّعين الديمقراطيين يعتبرون أن أي ضربة توجهها الولايات المتحدة في الخارج ضربة عسكرية وقد تكون عليها تبعات
قاسم الخطيب / مراسل "الشرق" - القدس: حماس تقول إن العقبة التي تعطل المفاوضات مرتبطة أساسا بعودة النازحين لشمال قطاع غزة
قال نهاد أبو غوش الكاتب في الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية ود. وليام لورنس الدبلوماسي الأميركي السابق إن التصعيد الإسرائيلي داخل الضفة الغربية يثير مخاوف من اتساع العنف، وسط دعوات لتغيير الموقف الأميركي
تعزز التحركات الدولية الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد جنوب سوريا. وأوضح الباحث أنس شواخ فرصة استثمار التباين الأميركي الإسرائيلي، فيما أشار د. سهيل دياب إلى شروط إسرائيل بشأن الجولان والأقليات.
يتزامن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية مع متغيرات داخلية وإقليمية، وسط تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، ما يثير مخاوف من اتساع التوتر واستمرار الإجراءات الإسرائيلية.
قيود عسكرية مشددة وهجمات للمستوطنين تعطل حركة التنقل بالضفة الغربية، وسط تحذيرات من الانفجار وتصاعد إنشاء البؤر الاستيطانية التي تغير الواقع الجغرافي بالمنطقة.
سقط ضحايا في الضفة الغربية جراء اعتداءات المستوطنين وتدخل الجيش الإسرائيلي، بالتزامن مع فرض قيود على الحركة وهدم منازل وتوسيع البؤر الاستيطانية وتصعيد العمليات العسكرية ضد القرى المتضررة.
تستهدف الضربات الأميركية تقليص قدرات إيران البحرية بمضيق هرمز لإجبارها على التفاوض، وسط استبعاد حرب شاملة جراء الانقسام الداخلي في واشنطن، وتخوفات من تفاقم أزمة الاقتصاد العالمي خلال شهرين.
تتجه واشنطن لمصادرة 100 مليار دولار من أموال طهران المجمّدة لتعويض السفن، منها 50 ملياراً بالصين، رداً على هجمات الحوثيين بباب المندب وتجدد التصعيد في المواجهات التي انطلقت في 28 فبراير.
تواصل أميركا ضرباتها العسكرية ضد إيران مع استبعاد العودة للمفاوضات حاليا، وسط تقييمات استخبارية تؤكد صعوبة إرغام طهران على التراجع، وتحفظ واشنطن على مشاركة إسرائيل تجنبا لتوسع الحرب.
ترتفع الجاهزية العسكرية الإسرائيلية تحسبا لتصعيد أميركي إيراني متوقع، بالتوازي مع جهود استخباراتية إسرائيلية في واشنطن لضمان تحييد التهديد النووي والصاروخي لنظام طهران وحلفائه.
يواجه لبنان مرحلة سياسية وأمنية دقيقة مع مساعي تعزيز دور الدولة وحصر السلاح بيد الجيش، وسط تحديات داخلية وإقليمية قد تؤثر على تنفيذ التفاهمات الجديدة.
تصعيد ميداني وتضييق اقتصادي مستمر بالضفة الغربية ضمن مخططات استيطانية مكثفة، وسط ضغوط متزايدة لتقويض السلطة الفلسطينية ومحاولات لجرها لمواجهات مسلحة تعيد سيناريو غزة.
تبدأ الحكومة البريطانية الجديدة مهامها وسط تحديات اقتصادية وضغوط على الخدمات العامة، إلى جانب ملفات خارجية معقدة تشمل العلاقات مع أوروبا والولايات المتحدة والتعامل مع الحرب في غزة.
تتواصل الجهود في القاهرة لتقريب وجهات النظر بين حماس وإسرائيل بوساطة مصرية وقطرية وتركية، بينما تتركز الخلافات حول السلاح وإدارة غزة والموظفين، وسط ترقب لرد إسرائيلي قد يمهد لتقدم في المفاوضات
تناقش اجتماعات القاهرة رد حماس المرتكز على وقف إطلاق النار ودخول المساعدات والانسحاب، إلى جانب إبداء مرونة بشأن حصر السلاح الثقيل عبر لجنة وطنية، وسط تفاؤل بحسم الاتفاق حال التجاوب مع هذه الشروط.
قال أحمد رفيق عوض، مدير المركز المتوسط للدراسات الإقليمية، إن إعلان حماس حل لجنتها الحكومية في غزة يعكس ضيق الخيارات والضغوط ورغبتها في فتح باب التسوية.
قال حسام الدجني، أستاذ العلوم السياسية، إن قرار حماس حل اللجنة الحكومية في غزة خطوة جدية تهدف إلى نزع الذرائع أمام إدارة جديدة للقطاع وتحريك المسار السياسي.
قال عادل الزعنون، الصحفي في القاهرة، إن حل اللجنة الحكومية في غزة يمثل خطوة سياسية رمزية كبيرة، بعدما أعلنت حماس عمليا حل حكومتها في القطاع للمرة الأولى منذ الحرب.
نقل المهام إلى اللجنة الوطنية يمثل تقدمًا في الترتيبات الفلسطينية، لكن نجاحها يبقى مرهونًا بحسم ملفات الأمن والسلاح وإعادة الإعمار.
تسعى خطوة حماس بنقل المهام الإدارية إلى اللجنة الوطنية لإدارة غزة إلى دعم المفاوضات ومنح سكان القطاع أملاً بمرحلة انتقالية، وسط انتظار الرد الإسرائيلي.
تتفاقم الأزمة الإنسانية في قطاع غزة مع استمرار النزوح وانهيار الخدمات الأساسية، فيما تواصل المنظمات الإنسانية جهودها لتلبية الاحتياجات الأكثر إلحاحاً.