يحيى الكبيسي | أكاديمي وباحث سياسي.. عدنان السراج | رئيس المركز العراقي للتنمية الإعلامية
تشهد إيران أزمة اقتصادية حادة وسط تصعيد مستمر وتدريبات عسكرية للحرس الثوري قرب مضيق هرمز، بينما تستعد الإدارة الأميركية لبحث خيارات التصعيد والدبلوماسية مع قادة دول الخليج في نيويورك.
تتزامن المعارك في الساحل الغربي مع تحركات في مأرب والجوف، وسط دعوات إلى استثمار نقاط الضعف في المناطق المفتوحة وتنسيق الضربات الجوية مع العمليات البرية لتأمين باب المندب.
تهديد باب المندب يضع حركة التجارة أمام خطر جديد، مع مخاوف من وصول السلاح إلى الحوثيين وقدرتهم على التأثير في الملاحة، فيما تتجه دول المنطقة وأوروبا إلى تعزيز التعاون لحماية الممرات وتأمين حركة السفن.
التعاطف مهارة تساعد على فهم مشاعر الآخرين وتعزيز العلاقات، لكن المبالغة فيه قد تسبب ضيقا نفسيا عندما يتحول الفهم إلى عيش لمشاعر الطرف الآخر وتجربته.
توسع العقوبات الأميركية نطاق الضغط على الاقتصاد الإيراني، مع استهداف المؤسسات والتعاملات المالية والأصول الرقمية، فيما قد تحد العلاقات الاقتصادية مع الصين وروسيا من التأثير الكامل لهذه الإجراءات.
يرى د. عبد العزيز بن رازن أن استمرار هجمات الحوثيين وتهديد الملاحة يستدعي تحركا دوليا، مشيرا إلى أن السعودية تجمع بين قدراتها الدفاعية والتحركات الدبلوماسية لمواجهة التصعيد.
تواجه استعادة السيادة اللبنانية وتمكين المؤسسات الوطنية تحديات أمنية وسياسية بالجنوب، بينما تتصاعد الجهود لتمكين الجيش الوطني من بسط سلطته وحصر السلاح بيد الدولة.
تركز الاجتماعات على دعم الجيش اللبناني وتمكينه من تنفيذ مهامه في بسط سيادة الدولة وحصر السلاح، مع بحث احتياجاته التدريبية واللوجستية ومستقبل الوجود الدولي في الجنوب خلال المرحلة الحالية وما بعدها.
تشير التقديرات السياسية إلى أن التصعيد الحوثي الأخير يأتي بأوامر إيرانية لتخفيف الضغط، وسط تراجع الاتصالات الدبلوماسية واستعداد القوات اليمنية لتعزيز مواقعها الميدانية.
التصعيد الحوثي تجاوز الهجمات المتفرقة إلى استهداف مدن سعودية ومحاولة استهداف منطقة مكة، بالتزامن مع سقوط ضحايا في الطائف، ما يرفع مستوى التهديد ويزيد الدعوات إلى تحرك دولي.
تترقب واشنطن خيارات ترمب تجاه إيران، بعد حديثه عن إمكان توسيع العمليات العسكرية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط واضطراب الملاحة بمضيق هرمز، وتواصل الإدارة الأميركية الضغط من أجل دفع إيران إلى التفاوض.
تتباين رسائل الإدارة الأميركية بشأن الحرب مع إيران، بين التلويح بالتصعيد والحديث عن اتفاق، وسط ضغوط مرتبطة بالطاقة والتضخم وحسابات الانتخابات، فيما تبقى ملفات هرمز والنووي والأذرع الإقليمية دون تسوية.
قال نادر رونج الكاتب والباحث في الشؤون الصينية، إن بكين تدفع نحو الحوار وخفض التصعيد، فيما قال د. نبيل العتوم الباحث في الشأن الإيراني، إن الصين توازن بين شراكتها مع إيران وحماية علاقاتها الخليجية.
تتحول أهداف أميركا في حرب طهران نحو حماية مضيق هرمز ومنع قدرات التسلح الايرانية، وسط محاولات لطمأنة الشارع قبل الانتخابات النصفية، في ظل ارتفاع أسعار الوقود والتضخم وتصاعد كلفة النزاع.
تفرض واشنطن ضغوطاً أكبر على روابط إيران المالية والنفطية مع الصين، فيما يرى د. جاسم عجاقة أن العقوبات الثانوية قد تقيد عائدات طهران، مع حرص أميركي على تجنب صدام أوسع مع بكين.
تزايد الضغوط على مضيقي هرمز وباب المندب يثير مخاوف بشأن أمن الطاقة وحركة التجارة، مع احتمال ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين واضطراب سلاسل الإمداد ومحدودية البدائل.
تتداول أسعار النفط الفورية فوق 130 دولارا وسط تحذيرات متزايدة من بلوغ البرميل 150 دولارا، إذ يطغى تصعيد التوترات بمضيق هرمز والبحر الأحمر على أسواق الطاقة مع غياب مؤشرات لكبح الصعود في المدى القريب.
قال خالد باطرفي إن إيران تستخدم مضيق هرمز كورقة ضغط في مواجهة الحصار الأميركي، فيما قال أندرو تابلر إن تعدد ملفات الخلاف قد يطيل المفاوضات، وإن اتفاقا جزئيا لن يحل بقية الأزمات بين واشنطن وطهران.