هشام العياص | محلل مالي في "الشرق" للأخبار: انتهت جلسة تداول أمس في وول ستريت حمراء، فيما حققت اليابانية مسارا صاعدا ومستقلا عن نظيراتها العالمية، وهبطت الصينية لأدنى مستوى.
التجارة العالمية مهددة بالحصار في باب المندب وبنما
نخطط لتشييد 150 ألف وحدة سكنية بغزة بتكلفة 15 مليار$
تعاون "فودافون" و"مايكروسوفت" في الذكاء الاصطناعي والمدفوعات
الحذر يسود التداولات الخليجية بسب التوترات الجيوسياسية
المؤشر الكويتي يحافظ على وتيرة مستمرة للصعود
السوق يبالغ في احتساب مرات خفض الفائدة
"أوبك" قد تضطر لتمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية
84% من المهنيين يفضلون البقاء في السعودية
"الشيوخ الأميركي" يرفض إعداد تقرير حقوقي عن غزة
انقلاب مسار الفيدرالي يهبط بسعر الدولار
قال محمد السطوحي الكاتب المتخصص في الشؤون الأميركية، إن ترمب يدخل قمة بكين من موقع أضعف، بينما تشعر الصين بأنها في أفضل حالاتها سياسياً واقتصادياً وعسكرياً.
تباينت آراء خبراء ومسؤولين سابقين حول قدرة الصين على الضغط على إيران لفتح مضيق هرمز، وسط تأكيدات بأن بكين تملك نفوذا اقتصاديا مهما، لكن تأثيرها السياسي على القرار الإيراني يظل محدودا.
قالت هبة نصر مديرة مكتب الشرق في واشنطن إن ملف إيران سيبقى حاضرًا في خلفية قمة ترمب وشي جين بينج، لكن المباحثات تتركز أساسًا على الذكاء الصناعي والنووي وتايوان وصراع النفوذ العالمي.
قالت كلير لوبيز الخبيرة في شؤون الأمن القومي، إن ملف إيران سيكون مطروحاً في قمة بكين بين ترمب وشي، لكنه لن يكون أولوية حاسمة، مؤكدة أن الصين ليست في موقع قوة تفاوضي.
قال جوزيف بوسكو مسؤول ملف الصين السابق في البنتاغون إن ترمب يصل إلى بكين من موقع أضعف بسبب الضغوط الداخلية، فيما أكدت د. أماني سليمان أن الصين تدرك حجم قوتها وترفض الإملاءات الأميركية.
تتجه الأنظار إلى القمة الأميركية الصينية وسط رهانات على تهدئة التوتر التجاري وفتح الأسواق وتعزيز التعاون الاقتصادي، بينما تفرض ملفات التكنولوجيا والطاقة وإيران نفسها بقوة على المباحثات.
يتواصل التنافس بين الصين وأميركا ضمن مسارات اقتصادية وتكنولوجية متسارعة، بينما تبقى الحسابات العسكرية محكومة بتوازنات دقيقة، وسط سعي بكين لتعزيز نفوذها العالمي بعيدا عن المواجهة المباشرة.
قال د. كميل الساري إن الصراع بين الولايات المتحدة والصين يتمحور حول التكنولوجيا والرقائق المتقدمة، مع سعي واشنطن للحفاظ على تفوقها ومحاولة بكين تعزيز قدراتها الصناعية.
تحضر أزمة إيران ومضيق هرمز بقوة في القمة الأميركية الصينية، وسط تباين في مقاربة واشنطن وبكين للتعامل مع التصعيد، بينما تتقاطع مصالح الطرفين حول أمن الطاقة ومنع اتساع التوتر الإقليمي.
قال نادر رونج إن الزيارة الصينية الأميركية تأتي في ظل توترات عالمية، مع بحث ملفات التجارة والطاقة والوساطة في أزمات إقليمية، وسط توقعات بنتائج اقتصادية إيجابية محتملة.
اقترب مؤشر كوسبي الكوري من مستوى 8 آلاف نقطة قبل أن يتراجع بفعل تقلبات حادة ومخاوف من تشبع شرائي بعد مكاسب قوية هذا العام. وفي اليابان، يواصل "نيكاي" الحفاظ على زخمه بدعم عودة التدفقات الأجنبية
أوضح محمود عطا، المدير التنفيذي بشركة الصك لتداول الأوراق المالية، أن توجه مصر لإصدار سندات الساموراي بقيمة 500 مليون دولار يستهدف تنويع مصادر التمويل والهروب من هيمنة الدولار وتكلفة الفائدة المرتفعة.
أوضح معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، أن تدخل اليابان بـ 34.5 مليار دولار لدعم الين لا يعكس قوة حقيقية، مشيراً إلى أن فارق الفائدة مع أميركا يظل المحرك الأساسي لضعف العملة وتراجعها.
قال بن فورد محلل استراتيجيات العملات في Macro Hive Limited، إن صعود الين جاء نتيجة تدخل مباشر من وزارة المالية اليابانية، مشيرًا إلى أن أي تشدد نقدي من بنك اليابان قد يعزز استقرار العملة.
تحديات التضخم باليابان تلتقي مع ضغوط بيانات التوظيف بأميركا، وسط مراهنات على تراجع علاوة الدولار. الأسواق تترقب تنصيب ورش المقرب من ترمب، وما قد يتبعه من تغير في استقلالية الفيدرالي وقرارات الفائدة.
يترقب المستثمرون قرارات بنك اليابان بشأن الفائدة، وسط انتعاش في بورصات تايوان وكوريا الجنوبية مدعوما بنتائج مالية قوية لشركات أشباه الموصلات والسيارات الكهربائية.
كايا بارف قالت إن الأسواق تعيش تفاؤلًا حذرًا رغم وقف إطلاق النار، مشيرة إلى استمرار المخاطر في أسواق الطاقة والنفط وتأثيرها على آسيا، مع بقاء الصين مركزًا رئيسيًا للتصدير.
يواجه الاقتصاد العالمي صدمات مزدوجة في سلاسل الإمداد والطاقة، ما يرفع عوائد السندات في أميركا واليابان. ورغم المخاطر، تظهر الأسواق مرونة غير مسبوقة مع عودة قوية للدولار بوصفه ملاذا آمنا في الأزمات.
بدأت الأسواق الآسيوية تداولاتها على ارتفاع بدعم من وول ستريت، مع اقتراب "نيكاي" من 58 ألف نقطة مستفيدا من زخم فني قوي بعد اختراق متوسط 50 يوما، بينما يقلص "هانج سانج" خسائره رغم مقاومة فنية.
يرى نيل نيومان، أن الحرب وتداعياتها تفرض ضغوطًا متزايدة على الاقتصادات الآسيوية، مع توقعات بارتفاع التضخم في اليابان وزيادة الضغوط على بنك اليابان لرفع أسعار الفائدة.