هشام العياص | محلل مالي في "الشرق" للأخبار: انتهت جلسة تداول أمس في وول ستريت حمراء، فيما حققت اليابانية مسارا صاعدا ومستقلا عن نظيراتها العالمية، وهبطت الصينية لأدنى مستوى.
التجارة العالمية مهددة بالحصار في باب المندب وبنما
نخطط لتشييد 150 ألف وحدة سكنية بغزة بتكلفة 15 مليار$
تعاون "فودافون" و"مايكروسوفت" في الذكاء الاصطناعي والمدفوعات
الحذر يسود التداولات الخليجية بسب التوترات الجيوسياسية
المؤشر الكويتي يحافظ على وتيرة مستمرة للصعود
السوق يبالغ في احتساب مرات خفض الفائدة
"أوبك" قد تضطر لتمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية
84% من المهنيين يفضلون البقاء في السعودية
"الشيوخ الأميركي" يرفض إعداد تقرير حقوقي عن غزة
انقلاب مسار الفيدرالي يهبط بسعر الدولار
تتزايد ضغوط سوق النفط مع نقص إمدادات الديزل وفقدان كميات روسية، بالتزامن مع مناقشة حظر أميركي للصادرات وخفض الصين صادراتها، ما يدعم ارتفاع الأسعار.
يشكل تراجع أميركا عن حظر صادرات الديزل خطوة لتفادي أزمات الأسعار، وسط تحديات عالمية مرتبطة بنقص قدرات المصافي وقيود الصادرات الروسية والصينية وضغوط أسواق الطاقة.
تدعم الصين النمو بحزمة تحفيز على البنية التحتية، فيما تتجنب دفع العقارات إلى طفرة جديدة. وتتجه أولويات بكين إلى استهلاك الأسر والتكنولوجيا، مع تحسن في المدن الكبرى، وتعاف أبطأ في المناطق الأضعف.
تتحرك أسعار النفط تحت تأثير تطورات المفاوضات والتوترات المرتبطة بمضيق هرمز، فيما تظل أسواق الديزل والمشتقات عرضة لتداعيات قيود جديدة على الصادرات أو تغيرات في تدفقات الإمدادات، مع ترقب أثرها بالتضخم.
أوضح د. جون جونج أستاذ في جامعة التجارة الدولية والاقتصاد أن الرسوم الأوروبية تخالف مبادئ التجارة الحرة، مشيرا إلى أن تجدد الصراع التجاري لن يثني بكين عن مواجهة الإجراءات بالمثل.
تتسارع المنافسة بين أميركا والصين في تطوير الذكاء الاصطناعي، فيما تبرز الحاجة إلى قواعد واضحة لحوكمة النماذج والوكلاء الذكيين، خصوصا مع توسع قدرتهم على تنفيذ المهام والوصول إلى البيانات.
تتسع الشراكة السعودية الصينية نحو التصنيع والتقنية وسلاسل القيمة. وأوضح أستاذ الإدارة الدولية بجامعة الملك فيصل د. محمد بن دليم القحطاني أن المملكة تستهدف الاستفادة من الخبرات الصينية.
تتجه الشراكة السعودية الصينية نحو تعزيز الاستثمارات النوعية ودعم الإنتاجية والتصنيع، مع التركيز على توطين التقنية والمعرفة وتوليد وظائف نوعية، بما يرفع القيمة المضافة ويدعم تنويع الاقتصاد السعودي.
تتراجع الأسهم الصينية تحت ضغوط الرقائق والقيود التجارية، بالتزامن مع ارتفاع النفط وعوائد السندات. وتفاقم عطلة الصين ضغوط السيولة، بينما تنتظر الأسواق نتائج شركات التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي.
تشير التفاهمات الأخيرة بين أميركا والصين إلى تقدم في الملفات التجارية، مع اتفاقات مبدئية تشمل الطاقة وتبادل السلع، إلى جانب مناقشات متعلقة بقضايا دولية واقتصادية أوسع.
تتجه الأنظار إلى الأسواق الآسيوية مع تزايد التفاؤل حيال الأسهم اليابانية، بدعم من الإنفاق الاستثماري وتحسن التوقعات الاقتصادية، مقابل استمرار التحديات التي تواجه الاقتصاد الصيني.
راجات أجاروال يوضح توقعات أسواق آسيا من قمة ترمب وشي، وسط هدنة تجارية ومخاوف جيوسياسية وارتفاع عوائد السندات، وأثر النفط على الهند وتدفقات المستثمرين على كوريا وتايوان، مع ترقب تحولات في اليابان
تواصل الأسهم الآسيوية صعودها بدعم أسهم الرقائق وتراجع أسعار النفط، مع مكاسب قوية في اليابان وكوريا وتايوان منذ بداية العام، بينما تتحرك الأسهم الصينية في الاتجاه المعاكس وتبقى في المنطقة الحمراء.
يتجه بنك اليابان لرفع الفائدة 3 مرات مع بلوغ الين 150 أمام الدولار، بينما يواجه "الفيدرالي الأميركي" ضغوطا لزيادة الفائدة حال استقرار النفط فوق 95 دولارا وسط تخوفات من تجاوز الخام مستوى 100 دولار.
تتباين آفاق الصين واليابان مع قوة الصادرات الصينية مقابل استمرار ضعف الطلب المحلي، فيما يعزز نمو الاقتصاد الياباني توقعات رفع الفائدة. ويترقب المستثمرون أيضا قرار الفيدرالي بعد بيانات اقتصادية قوية.
تترقب الأسواق مسار الفائدة اليابانية وتأثيره على الين، بينما يواجه الدولار ضغوطا ممتدة مع تغير فروقات الفائدة وسلوك المستثمرين، وسط مخاوف بشأن المالية العامة الأميركية.
تعكس قفزة عوائد السندات اليابانية توقعات رفع الفائدة وتحسن النمو والتضخم، فيما تترقب الأسواق إشارات بنك اليابان بشأن وتيرة الرفع المقبلة وتأثيرها في الين وتدفقات الأموال.
ارتفاع عوائد السندات في أميركا واليابان يزيد الضغوط على الأصول الخطرة، بينما تبقي قوة أرباح الشركات الأسواق متماسكة، وسط مخاوف من تأثير الفائدة المرتفعة على المستهلك والبنوك.
تتصاعد المخاطر في أسواق المال العالمية، مع قفزة عوائد السندات اليابانية فوق 3%، بالتوازي مع التضارب السياسي في واشنطن، وتوقعات رفع الفائدة اليابانية، ما يزيد التقلبات ويحث على التحوط.
تتزايد رهانات رفع الفائدة الأميركية في سبتمبر مع استمرار التضخم، بينما يواجه الين ضغوطا بفعل تباين السياسة النقدية بين الفيدرالي وبنك اليابان وارتفاع عوائد السندات الأميركية.