هشام العياص | محلل مالي في "الشرق" للأخبار: انتهت جلسة تداول أمس في وول ستريت حمراء، فيما حققت اليابانية مسارا صاعدا ومستقلا عن نظيراتها العالمية، وهبطت الصينية لأدنى مستوى.
التجارة العالمية مهددة بالحصار في باب المندب وبنما
نخطط لتشييد 150 ألف وحدة سكنية بغزة بتكلفة 15 مليار$
تعاون "فودافون" و"مايكروسوفت" في الذكاء الاصطناعي والمدفوعات
الحذر يسود التداولات الخليجية بسب التوترات الجيوسياسية
المؤشر الكويتي يحافظ على وتيرة مستمرة للصعود
السوق يبالغ في احتساب مرات خفض الفائدة
"أوبك" قد تضطر لتمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية
84% من المهنيين يفضلون البقاء في السعودية
"الشيوخ الأميركي" يرفض إعداد تقرير حقوقي عن غزة
انقلاب مسار الفيدرالي يهبط بسعر الدولار
تعكس الضغوط على الصناعة الألمانية أزمة تنافسية تغذيها كلفة الطاقة والمعيشة والمنافسة الصينية وتراجع الطلب. وأوضح كليزمان موراتي أن إجراءات حكومة فريدريش ميرتس تستهدف دعم المستهلك والصناعة.
أسعار النفط تتراجع تحت مستوى 70 دولارا، لتختبر حاجز 68 دولارا. ورغم تراجع عبور مضيق هرمز إلى 10 ملايين برميل يوميا، وهبوط المخزونات لأدنى مستوياتها منذ 2014، فإن تباطؤ الطلب الصيني يعمق خسائر السوق.
تكتسب العلاقات السعودية الصينية أهمية متزايدة مع تصاعد التحديات الإقليمية، في ظل أولوية أمن الطاقة، واستقرار الممرات البحرية، واستمرار التنسيق السياسي لمواكبة التحولات الدولية.
يتحول الزخم السعودي الصيني إلى شراكات اقتصادية في الطاقة واللوجستيات والصناعة. وذكر المستشار الاقتصادي والمالي، عيد العيد، أن التبادل التجاري بلغ نحو 107 مليارات دولار في 2025.
تشهد العلاقات الخليجية الصينية تحولا استراتيجيا لتعزيز الاستقرار الإقليمي وحماية الملاحة بمضيق هرمز، وسط تنام مستمر للدور الاقتصادي والسياسي لبكين كقوة مؤثرة في الميزان الدولي.
تبالغ أسواق النفط في التفاؤل بشأن إمدادات الشرق الأوسط ومضيق هرمز؛ حيث تشير التوقعات إلى استقرار الأسعار عند مستويات أعلى، تزامنا مع تزايد دور الصين كمستهلك وتماسك منظمة أوبك.
تشهد الصين تباطؤا اقتصاديا مع ضعف الاستثمار والاستهلاك، وسط توقعات بإجراءات دعم جديدة في يوليو، بينما تستهدف إصلاحات الفائدة تحسين فعالية السياسة النقدية دون أن تكون خفضا مباشرا للأسعار.
أشار أولي هانسن، رئيس استراتيجية السلع في Saxo Bank، إلى أن تخمة النفط الحالية مؤقتة ومرتبطة بشحنات هرمز العالقة، متوقعاً انتقال راية قيادة الطلب العالمي مستقبلاً من الصين إلى الاقتصاد الهندي.
قال نيل نيومان رئيس قسم استراتيجية الأسواق في Astris Advisory Japan، إن تحقيق توازن تجاري بين أوروبا والصين مهمة معقدة، في ظل اتساع العجز التجاري واعتماد القارة على واردات وسلاسل إمداد صينية.
المنافسة في الذكاء الاصطناعي تتسارع مع ظهور نماذج جديدة تعتمد على كلفة تطوير أقل وقدرات متقدمة، ما يفتح الباب أمام تحولات في السوق ويزيد الضغوط على الشركات الكبرى للحفاظ على تفوقها التقني.
اليابان تحت ضغط رفع الفائدة وتهدئة الصرف، وسط توقعات بارتداد الين إلى 156 بحلول نهاية العام مستفيدا من تثبيت الفائدة الأميركية، مما يبدد المخاوف التشاؤمية بهبوط العملة نحو 180 أو 200 للدولار.
يتعرض الين لضغوط متزايدة مع اتساع الفجوة أمام الدولار وترقب تدخل حكومي محتمل. وذكر رئيس قسم الاستراتيجية في Astris Advisory Japan، نيل نيومان، أن اليابان تملك أدوات دعم عبر شراء الين أو رفع الفائدة.
قالت كايا إن الهبوط الحاد في السوق الكورية يعكس ضغوط الرافعة المالية وتراجع المعنويات أكثر من كونه تصحيحا كاملا للسوق، مشيرة إلى استمرار مخاطر التقلبات بسبب ضعف السيولة.
تتفاعل الأسواق الآسيوية مع موجة من التفاؤل مدفوعة بتحسن الأجواء الجيوسياسية وعودة شهية المستثمرين للمخاطرة، فيما يواصل الين الياباني التحرك تحت وطأة عوامل متشابكة تتجاوز قرارات الفائدة وحدها.
اتفاق الـ60 يوما يمنح أسواق الطاقة فرصة لالتقاط الأنفاس وفتح "هرمز"، لكن بقاء أسعار النفط فوق 80 دولارا واستمرار نقص وقود الطائرات بأوروبا يفرضان ضغوطا حادة على هامش المناورة لاقتصاد أميركا والعالم.
يرى معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، أن هبوط الكوسبي الكوري بـ 8% يعد تصحيحاً صحياً يوفر فرصاً للدخول، مشيراً إلى نمو اقتصاد اليابان بـ 1.8% وتراجع الروبية الإندونيسية لغموض سياساتها.
يرى هشام العياص، كبير المحللين الماليين في الشرق، أن الضغوط الجيوسياسية قادت لتراجعات جماعية بالأسواق الآسيوية، حيث اختبر نيكاي متوسط 20 يوماً، بينما هوى الكوسبي تحت ضغط تقلبات قطاع الرقائق.
شهدت الأسواق العالمية حدثا تاريخيا زلزل بورصة طوكيو؛ حيث نجحت شركة "SoftBank" في إزاحة عملاق السيارات "تويوتا" عن عرش القيمة السوقية، لتصبح الشركة الأكبر في اليابان بعد أكثر من عقدين من هيمنة السيارات
تواجه الأسواق الآسيوية مشهدا ثنائيا متباينا يعيد رسم أولويات المستثمرين في المنطقة؛ فبينما يعاني الاقتصاد الصيني من أزمة ثقة هيكلية تضعف الاستهلاك المحلي تشهد اليابان، وكوريا الجنوبية ارتفاعات قياسية.
قال معن فاضل، مدير مكتب الشرق في سنغافورة، إن طوكيو صعدت ضد بكين بقمة شانغريلا؛ وتوقع حلف أوكوس نشر غواصات أميركية بأستراليا في عام 2027، بينما رفضت قطر وماليزيا فرض أي رسوم على الممرات البحرية.