هشام العياص | محلل مالي في "الشرق" للأخبار: انتهت جلسة تداول أمس في وول ستريت حمراء، فيما حققت اليابانية مسارا صاعدا ومستقلا عن نظيراتها العالمية، وهبطت الصينية لأدنى مستوى.
التجارة العالمية مهددة بالحصار في باب المندب وبنما
نخطط لتشييد 150 ألف وحدة سكنية بغزة بتكلفة 15 مليار$
تعاون "فودافون" و"مايكروسوفت" في الذكاء الاصطناعي والمدفوعات
الحذر يسود التداولات الخليجية بسب التوترات الجيوسياسية
المؤشر الكويتي يحافظ على وتيرة مستمرة للصعود
السوق يبالغ في احتساب مرات خفض الفائدة
"أوبك" قد تضطر لتمديد تخفيضات الإنتاج الطوعية
84% من المهنيين يفضلون البقاء في السعودية
"الشيوخ الأميركي" يرفض إعداد تقرير حقوقي عن غزة
انقلاب مسار الفيدرالي يهبط بسعر الدولار
قال تشو شوان، باحث في الشؤون الصينية، إن استقرار المنطقة حيوي لمصالح بكين الاقتصادية. وذكر أن الصين تدعم وقف العمليات العسكرية وحماية أمن الملاحة بالخليج، مع تفعيل قنواتها الدبلوماسية للتهدئة.
أوضح د. روك أنطون مهنا، الخبير في البنك الدولي سابقاً، أن أزمة مضيق هرمز تسببت في قفزة أسعار النفط نحو 95 دولاراً، مؤكداً أن تعطل سلاسل التوريد سيفاقم كلفة السلع عالمياً ويضغط على اقتصاد الصين.
د. أسامة مراد يوضح أن التطورات العسكرية في إيران دفعت أسعار النفط للارتفاع إلى 90 دولاراً للبرميل، مع مخاطر استمرار التقلبات على الأسواق العالمية وارتفاع تكلفة الطاقة، وتأثير مباشر على الصين
قال الاقتصادي كيلفين لام إن تعطل الملاحة يعرقل صادرات الصين لدول الخليج التي تمثل سوقاً بديلاً للغرب. وبين أن بكين طلبت من مصافيها وقف تصدير الديزل والبنزين كخطوة تحوطية لمواجهة تداعيات حرب إيران.
آدي إمشيروفيتش قال إن أزمة الطاقة الحالية لوجستية أكثر منها نقصا فعليا، مع توقف 97% من حركة مضيق هرمز و75% من البحر الأحمر، ما يفاقم المخاوف. وأشار إلى هشاشة اقتصادات آسيوية
الصين تواجه اختبار إمدادات الطاقة. مدحت يوسف قال إن الاحتياطيات تمنحها وقتاً محدوداً، لكن استمرار التعطل من الخليج سيضغط على الاقتصاد. بدائل من خارج أوبك أو روسيا تخفف جزئياً.
قال د. فهد بن جمعة إن توترات مضيق هرمز وقيود عبور الشحنات ستقود إلى أزمة طاقة وتضخم عالمي، مؤكدًا أن الصين ستكون من أكبر المتضررين لاعتمادها على غاز الخليج ونفطه
يتصاعد الجدل حول مستقبل قطاع الاتصالات في سوريا وسط تحذيرات أميركية من الاعتماد على التكنولوجيا الصينية، في ظل تنافس عالمي على النفوذ الرقمي، وتساؤلات حول قدرة دمشق على تنويع شركائها.
إينار تانجين قال إن الإجراءات الجمركية المحتملة لترامب تستهدف تخفيف أزمة السيولة الأمريكية، مع استفادة الصين ودول آسيوية كبيرة، واصفًا خفض الرسوم من 31% إلى نحو 21–23% بالفرصة لتهدئة النزاعات التجارية
قال د. ضياء الدين حلمي إن تحرك برلين نحو بكين يعكس أولوية المصالح الاقتصادية، في ظل ضغوط أميركية متزايدة، وسعي أوروبي لضبط الميزان التجاري وتعزيز الشراكة مع ثاني أكبر اقتصاد عالمي.
الأسواق الآسيوية تترقب أداء الاقتصاد الياباني وسط تحديات تمويل 32 مليار دولار دون سندات، بينما كوريا الجنوبية والصين وتايوان تركز على التكنولوجيا والرقائق والنمو المستدام خلال 2026.
نيل نيومان رأى أن ارتفاع الصادرات اليابانية يعود لعوامل موسمية وزيادة الطلب الصيني على المعدات الإلكترونية، مؤكدا أن الاقتصاد الياباني يعتمد أساسا على الاستهلاك، مع تحذيره من تقلب العلاقات التجارية
نمو الاقتصاد الياباني جاء أضعف من المتوقع، ما يعكس طلبا داخليا هشا، ويعقد قرارات بنك اليابان بين مواجهة التضخم ودعم النشاط. والأسواق تتوقع رفعا تدريجيا للفائدة، بينما قد يستفيد الين من ضعف الدولار.
أثر فور حزب تاكايتشي الساحق إيجابا على أسواق السندات، وتركز الأسواق على النمو أكثر من الإنفاق، مع توقعات بسياسات تحفيزية ونموذجية للضرائب، رغم احتمال زيادة الإنفاق الدفاعي بنسبة 2-3% من الناتج المحلي
انتخابات اليابان دفعت الين للصعود كذلك دعمت سنداتها، وسط توقعات بنمو اقتصادي وإنفاق مالي أكبر في ظل ترقب حذر لبيانات الوظائف الأميركية وتأثير الفيدرالي على السيولة والسياسات النقدية العالمية.
يمنح فوز ساناي تاكايشي، رئيسة الوزراء اليابانية، في الانتخابات تفويضا سياسيا يعزز موقعها الداخلي دون قدرة على تعديل الدستور، فيما تستمر التوترات مع الصين وسط ضغوط تجارية متبادلة ومساع لاحتوائه.
قال نيل نيومان إن الفوز الكاسح لرئيسة وزراء اليابان يعكس تصويت ثقة شعبي واستثماري، مدفوعًا بتوقعات تحسين مستوى المعيشة، وضبط التضخم، وإدارة أكثر حزما للعلاقات الاقتصادية مع الصين.
يعكس التحول السياسي الأخير في اليابان مرحلة جديدة للأسواق، إذ جاء التفاعل الأولي متباينا بين الأسهم والسندات. وبينما دعمت التوقعات النقدية الين، يظل التوسع المالي عامل ضغط يعيد رسم اتجاهات العوائد.
وفرت الانتخابات اليابانية وضوحا سياسيا دعم صعود الأسهم، في ظل توقعات بتوسع مالي يدعم الأصول الخطرة، مع بقاء ضعف الين عاملا إيجابيا للمصدرين وسط توقعات باستمرار الزخم في الأسهم اليابانية.
جاءت ردة فعل الأسواق اليابانية على نتائج الانتخابات قوية، مع قفزات حادة في مؤشر نيكاي مدعومة بتوقعات إنفاق حكومي أعلى وضرائب أقل. في المقابل، تصاعدت الضغوط على الين مع ارتفاع الدولار.