قاسم الخطيب | مراسل "الشرق" – القدس.. مها حطيط | مراسلة "الشرق" – بيروت:
وفد من جماعة الحوثي يلتقي بمسؤولين رفيعي المستوى في طهران
مراسل "الشرق": الجيش الإسرائيلي يشن غارات عبر مسيرات في غزة
التلفزيون الإيراني: كرمان تعرضت لهجوم إرهابي قتل وأصاب أكثر من 100 شخص
شنت إسرائيل غارات مكثفة على الخيام وبرج قلاوية والسلطانية والشقرا في جنوب لبنان. كما تحشد إسرائيل أكثر من 70 ألف عنصر على طول الحدود مع لبنان، من بينهم وحدات شاركت سابقا في حرب غزة.
لبنان يضع اللمسات الأخيرة على وفد تفاوضي لإجراء محادثات مع إسرائيل في قبرص، بينما تبدو تل أبيب متحفظة على المبادرة، حيث تقترح مبادرة جوزيف عون وقف إطلاق النار وانتشار الجيش وبدء مفاوضات حول الحدود.
تصعيد إسرائيلي في بيروت وجنوب لبنان يستهدف المدنيين والبنية التحتية، بينما يتصاعد رد حزب الله بالهجوم على شمال إسرائيل، وسط محاولات لبنانية لوقف الهجمات مع استمرار التوتر السياسي والميداني.
لبنان يفضل مفاوضات مع إسرائيل برعاية دولية تشمل فرنسا والأمم المتحدة بدلا من وساطة أميركية مباشرة، لكن واشنطن وتل أبيب تشترطان نزع سلاح حزب الله، مع تصعيد عسكري أدى إلى نزوح نحو مليون لبناني حتى الآن.
رغم الحديث عن دور محتمل للهند في الوساطة بين إيران وإسرائيل لوقف الحرب، يرى خبراء أن التصعيد العسكري واتساع بنك الأهداف داخل إيران، يجعلان فرص الحل الدبلوماسي محدودة في الوقت الراهن.
قال وسام عبد الله الصحفي من بيروت، إن الغارات الإسرائيلية الأخيرة استهدفت الضاحية الجنوبية ومناطق في جنوب لبنان، مترافقة مع تدمير جسور وطرقات رئيسية بهدف عرقلة الحركة بين مناطق جنوب نهر الليطاني.
قال د. هشام جابر رئيس مركز الشرق الأوسط للدراسات الاستراتيجية، إن استهداف الجسور والبنى التحتية في لبنان يعكس تصعيدًا عسكريًا يهدف إلى الضغط على لبنان وإحداث تأثير ميداني وسياسي في مسار المواجهة.
تستمر الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية لبيروت، مستهدفة مبانٍ سكنية ومواقع استراتيجية، ما يزيد النزوح ويعكس توسيع السيطرة نحو إنشاء منطقة عازلة شمال إسرائيل.
تصاعدت الغارات الإسرائيلية على جنوب لبنان والضاحية الجنوبية، مستهدفة مبان سكنية ومواقع حساسة، ما أسفر عن سقوط ضحايا ونزوح آلاف المدنيين، فيما تواجه السلطات اللبنانية ضغوطا كبيرة لإدارة الأزمة.
وصل الأمين العام للأمم المتحدة إلى بيروت في زيارة تضامن مع لبنان وسط تصاعد الغارات الإسرائيلية، بينما تعمل الحكومة على إدارة الأزمة وفتح مراكز إيواء مع استمرار التحذيرات من إخلاء بلدات جديدة.
تتصاعد العمليات العسكرية الأميركية على مواقع إيرانية في الخليج، مع زيادة التركيز الدولي على تأمين الملاحة في مضيق هرمز، وتسعى واشنطن لدفع عدة دول للمساهمة في حماية خطوط الطاقة العالمية.
ذكرت ديالا الخليلي، مراسلة الشرق في موسكو، أن روسيا تواصل اتصالاتها مع قادة المنطقة ومع أميركا لاحتواء الأزمة، مع تأكيد لافروف على حق الدفاع عن النفس ورفض استهداف المنشآت المدنية.
يرى مراسل الشرق إدريس جواد أن أربيل تشعر بالغبن المالي بسبب عدم التزام بغداد بدفع الرواتب، مما عرقل تصدير 300 ألف برميل يومياً، بالتزامن مع مساع حكومية مكثفة لمنع استهداف المصالح في أميركا داخل العراق
تستخدم إسرائيل صواريخ الاعتراض بحذر لتجنب نفاد المخزون، فيما تظهر المؤشرات تناقص القدرات الدفاعية رغم الدعم الأميركي الكبير. كما يتحفظ الجيش على معلومات الأهداف، ويحذر على الإعلام بث صور أو معلومات
تواصل مصر جهودها لإقامة قوة عربية مشتركة وضبط الأمن القومي العربي. ويجري وزير الخارجية المصري جولة خليجية لبحث ترتيبات أمنية، وتواصل مصر اتصالاتها مع إيران في سياق جهود الوساطة لإنهاء الحرب
الهجمات داخل العراق تتسع من بغداد إلى أربيل، وسط ضغط على الحكومة ومخاوف على قواعد جوية ومنشآت نفطية. وينقل إدريس جواد تكرار الاستهدافات، فيما توضح زينة إبراهيم تحرك ترمب لحماية الملاحة في مضيق هرمز.
الضاحية الجنوبية والجنوب اللبناني تحت نيران الغارات، مع تقدم ميداني قرب الخيام وحديث عن توسيع التوغل البري. حطيط وأبو فرحة تشيران إلى أن المسار التفاوضي يتحرك ببطء بينما تتقدم العمليات العسكرية.
السفارة الأميركية في بغداد تحذر المواطنين والموظفين من الهجمات الإيرانية وتطالبهم بمغادرة العراق، وشركات نفطية كبرى توقف نشاطها في العراق، بينما تتصاعد الغارات على مواقع عسكرية بالحشد الشعبي.
ترمب يرفض التفاوض حتى إعلان نصر ملموس، مع استمرار إرسال قوات إضافية لحماية مضيق هرمز، وعلى الرغم من نجاح الإدارة الأمريكية في خفض الهجمات الإيرانية، لكنها لم تحقق أهدافها السياسية بعد.
ترمب يعلن تنسيقا مع دول لإرسال سفن حربية إلى المنطقة بهدف حماية الملاحة في مضيق هرمز. فيما تشير تقارير أمنية إلى تصاعد الهجمات على منشآت أميركية في العراق واحتمال اتساع نطاق الرد العسكري.