110 مليار دولار حزمة مساعدات طارئة طلبها بايدن لتمويل أوكرانيا وإسرائيل وتايوان
2.4 مليون مهاجر غير شرعي عبروا حدود أميركا في 2023
هنتر: حاكما فلوريدا وتكساس حولا الولايات الأميركية لحدودية
قيمة كافة المساعدات 75.4 مليار $
هنتر: لن يتوقف الدعم الأميركي وأوكرانيا لن تفلس
كيلي: المشرعون الأميركيون رهنوا مساعدات أوكرانيا بأمن الحدود
ترفض موسكو تجميد القتال ونشر قوات أجنبية قبل التفاوض مع أوكرانيا. وبيّنت مراسلة الشرق بلومبرغ ديالا الخليلي أن روسيا تعدّ كييف أداة غربية وتحركات زيلينسكي محاولة لإبعاد واشنطن عن الوساطة.
تتعامل موسكو مع هجمات المسيرات الأوكرانية بتفعيل الدفاع الجوي واستهداف البنية التحتية العسكرية والموانئ ومصادر الطاقة لتقويض قدرات كييف، بالتوازي مع ترقب نتائج المحادثات الأوكرانية الأميركية في واشنطن
تواصل موسكو عملياتها في أوكرانيا وتربط التسوية بمصالحها الوطنية. وبينت الخليلي، أن بوتين متمسك بتحقيق أهداف «العملية العسكرية»، فيما لا يملك الكرملين تفاصيل عن هدنة جوية، مع بقاء التواصل إنسانيا.
يتواصل التصعيد في البحر الأسود عبر هجمات روسية اوكرانية متبادلة تستهدف الموانئ والسفن والمنشآت اللوجستية، ما أدى إلى اضطراب حركة الشحن والطاقة وزيادة الضغوط الاقتصادية.
أعلنت "الدفاع الروسية" تدمير 571 مسيرة أوكرانية طالت مناطق متفرقة بينها ليننجراد، فيما واصلت القوات الروسية دك موانئ أوكرانيا لقطع الإمدادات العسكرية، بالتوازي مع تقدم ميداني على الجبهات.
قالت ديالا الخليلي مراسلة الشرق بلومبرغ في موسكو، إن روسيا تواصل استهداف الموانئ الأوكرانية ومنشآت الدعم العسكري، مع إعلان تدمير زورق مسيّر في البحر الأسود واستمرار التصعيد المتبادل.
تتمسك موسكو بمواقفها بشأن الأراضي الأوكرانية، بينما تستمر المعارك في الشرق وسط محاولات روسية لتعزيز السيطرة الميدانية وتراجع فرص التسوية السياسية في المرحلة الحالية.
موسكو تلعن استعدادها للمفاوضات حول أوكرانيا، لكنها تتمسك بتحقيق أهدافها، في وقت تتواصل فيه العمليات العسكرية وتتصاعد الاتهامات الروسية للدعم الأميركي المقدم لكييف.
قال ماتياس بروجمان، المتخصص في الاقتصاد السياسي وشؤون الطاقة، إن الضربات الأوكرانية عطلت جزءا كبيرا من قدرات التكرير الروسية وضغطت على إمدادات الوقود وصادرات الحبوب.
تشهد الأزمة بين روسيا وأوكرانيا تصعيدا ميدانيا جديدا مع اتساع نطاق حرب المسيرات، حيث استهدفت الهجمات الروسية منشآت عسكرية وبنية تحتية في كييف، بينما طالت الضربات الأوكرانية منشآت لوجستية بالعمق الروسي
ناقش ترمب ونتنياهو تطورات الملف الإيراني وقضايا إقليمية، وسط مؤشرات إلى تباين في إدارة عدد من الملفات، مع استمرار التنسيق الاستراتيجي بين واشنطن وتل أبيب.
تتواصل عمليات الهدم والاعتقالات الإسرائيلية في الضفة الغربية، بالتزامن مع تصاعد هجمات المستوطنين، وسط اتهامات فلسطينية بارتباط التصعيد بالأجواء الانتخابية وترقب لضغوط دولية.
تتزايد الانتقادات الأميركية للدعم غير المشروط لتل أبيب. وأوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة بيرزيت، د. علي الجرباوي، أن الدعم المؤسسي يبقى راسخا، فيما قد تتغير العلاقة تدريجيا.
تدير واشنطن وتل أبيب خلافاتهما بشأن إيران. وأوضح أستاذ العلوم السياسية في جامعة فلوريدا أتلانتيك، د. روبرت رابيل، أن الاتفاق يشمل منع السلاح النووي، بينما يتركز التباين حول النظام والصواريخ.
تتجه الأنظار إلى لقاء ترمب ونتنياهو وسط تباين بشأن أولويات التعامل مع إيران، مع حضور ملف هرمز والبرنامج النووي والمفاوضات الجارية ضمن أبرز القضايا المطروحة للنقاش.
تتصاعد مخاطر المواجهة في الضفة. وأوضح المتخصص في شؤون الشرق الأوسط، د. إريك لوب، أن الملف قد لا يتصدر أولويات ترمب، فيما حذر الباحث في الشؤون الإسرائيلية، خلدون البرغوثي، من انفلات أمني.
قال نهاد أبو غوش الكاتب في الشؤون الإسرائيلية الفلسطينية ود. وليام لورنس الدبلوماسي الأميركي السابق إن التصعيد الإسرائيلي داخل الضفة الغربية يثير مخاوف من اتساع العنف، وسط دعوات لتغيير الموقف الأميركي
تعزز التحركات الدولية الضغط على إسرائيل لوقف التصعيد جنوب سوريا. وأوضح الباحث أنس شواخ فرصة استثمار التباين الأميركي الإسرائيلي، فيما أشار د. سهيل دياب إلى شروط إسرائيل بشأن الجولان والأقليات.
يتزامن التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية مع متغيرات داخلية وإقليمية، وسط تراجع الاهتمام الدولي بالقضية الفلسطينية، ما يثير مخاوف من اتساع التوتر واستمرار الإجراءات الإسرائيلية.
قيود عسكرية مشددة وهجمات للمستوطنين تعطل حركة التنقل بالضفة الغربية، وسط تحذيرات من الانفجار وتصاعد إنشاء البؤر الاستيطانية التي تغير الواقع الجغرافي بالمنطقة.