يتراجع خطاب ترمب نحو التهدئة مع إيران تحت ضغط اقتصادي داخلي وارتفاع الأسعار، رغم استمرار الحشود العسكرية، وسط ترقب لمفاوضات جديدة قد تحدد مسار الأزمة.
تحول موقف دونالد ترمب من تهديد شديد إلى إعلان هدنة مؤقتة خلال ساعات، ما أثار تساؤلات حول طبيعة القرار، وما إذا كان يعكس ضغوطا داخلية أو تحركا سياسيا قبيل استحقاقات مهمة.
ترمب يعلن اقتراب "نهاية الصراع" مع إيران تزامنا مع حشود عسكرية ضخمة للمارينز وحاملات الطائرات، وتتزايد التكهنات بين سيناريوهات الغزو البري أو الضغط العسكري لإجبار طهران على التنازل خلال أسابيع.
الحرب الإيرانية تثير انقساما داخل اليمين الأميركي، بينما يتمسك ترمب بدعم قاعدته الشعبية، يتهمه منتقدون من معسكره بخيانة وعود "أميركا أولا"، ما يهدد بتصدع التحالف الذي أوصله للسلطة وتغير هوية "ماجا".
الحرب على إيران تثير جدلا متصاعدا في الولايات المتحدة مع ارتفاع الكلفة البشرية والاقتصادية، استطلاعات الرأي تشير إلى قلق شعبي من صراع طويل، بينما يناقش الكونجرس كلفة الحرب واستنزاف مخزون الأسلحة.
أثارت الضربات التي أمر بها ترمب ضد إيران موجة جدل داخل واشنطن، حيث يدافع الجمهوريون عن القرار بوصفه خطوة لحماية أمن أميركا، ويتهمه معارضون بتجاوز صلاحياته الدستورية وشن عمل عسكري دون موافقة الكونجرس.
بخطاب تاريخي مدته 108 دقائق، أعلن ترمب عودة أميركا القوية وسط انقسام حاد واحتجاجات ديمقراطية، الخطاب ركز على الاقتصاد وإيران، وتزامن مع ملاحقات قضائية لآل كلينتون، ليظهر عمق الصراع السياسي في واشنطن.
قضية "إبستين" تزلزل واشنطن وتجر "بيل كلينتون" للشهادة في سابقة تاريخية، وثائق رفعت عنها السرية تكشف شبكة نفوذ عالمية وتورط أجهزة استخبارات كبرى، مما يحول الملف من جناية إلى أداة ابتزاز سياسي دولي.