تايوان تتفوق بمرونتها على كوريا الجنوبية في الذكاء الاصطناعي، حيث استقطبت 13 مليار دولار من الأجانب، مع زيادة وزنها في مؤشر "MSCI" للأسواق الناشئة، بنسبة 20%، متفوقة على كوريا الجنوبية.
شهدت الأسواق الآسيوية تقلبات حادة بين التفاؤل وعودة توترات الشرق الأوسط، والضبابية السياسية تعيد تسعير المخاطر، وفي قلب سباق الذكاء الاصطناعي الآسيوي، تايوان تصعد بثبات وكوريا خلفها في معركة المليارات
قال د. ليانج دينج، الخبير في ماكرو هايف، إن واشنطن لم تعد تعتمد على نفط المنطقة بل على رقائق تايوان. وأضاف أن المفاوضات مع ترمب ستتركز على تقليص مبيعات الأسلحة مقابل ضمان تدفق الصادرات التقنية.
تواصل أسعار النفط المرتفعة فرض الضغوط على الاقتصادات الآسيوية، حيث تواجه الدول المستوردة للطاقة ضغوطا تضخمية قد تؤثر على النمو، فيما تتدخل البنوك المركزية لاحتواء المخاطر.
د. ليانج دينج، الخبير الاقتصادي والاستراتيجي، قال إن العلاقات بين الصين وتايوان والولايات المتحدة مستقرة نسبيًا، لكن أي تصعيد قد يخل بسلاسل التوريد العالمية.
الأسواق الآسيوية تترقب أداء الاقتصاد الياباني وسط تحديات تمويل 32 مليار دولار دون سندات، بينما كوريا الجنوبية والصين وتايوان تركز على التكنولوجيا والرقائق والنمو المستدام خلال 2026.
أعلنت واشنطن أن ترمب يفضل اتفاقا مع طهران رغم التعقيد، مع تعزيز الاستعداد العسكري. وتحذر الصين أميركا بشأن تايوان. وأعلنت "لجنة إدارة غزة" عن أولوياتها. وتشدد أميركا على الشراكة الأوروبية.
ترمب يتوقع التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال شهر واحد، فيما نقلت واشنطن حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط. بالتزامن مع انعقاد مجلس السلام لغزة، وتعهدات بإعادة إعمار غزة بمليارات الدولارات