روسلان ماميدوف | خبير في مجلس الشؤون الدولية الروسي.. عبد الله العبيدي | دبلوماسي تونسي سابق
مبادرة عربية مع ديفيد كاميرون لإقناع أميركا بالتراجع عن الاصطفاف وراء إسرائيل.
د. هشام عوكل | أستاذ إدارة الأزمات والعلاقات الدولية.. خلدون البرغوثي | كاتب في الشؤون الفلسطينية - الإسرائيلية
تواجه إدارة ترمب ضغوطا متزايدة مع استمرار التوتر مع إيران، وسط خلافات حول كلفة الحرب ومستقبل الاتفاق المحتمل. كما يزداد التعقيد مع تمسك طهران بشروطها ودخول الصين على خط الأزمة.
قال مارك فايفل إن التحدي أمام إدارة ترمب يتمثل في كلفة الحرب والضغط على الميزانية، فيما رأى ستيفن كوك أن المفاوضات وصلت إلى طريق مسدود، وأكدت أنجي وانغ أن عامل الوقت يضغط على إيران.
تواجه جهود التهدئة في المنطقة تحديات بسبب القضايا العالقة ومنها البرنامج النووي ونفوذ الفصائل المسلحة، بينما يبقى فتح الممرات المائية الدولية أولوية قصوى لتأمين إمدادات الطاقة العالمية.
تلقي الأزمات الخارجية بظلالها على المشهد الداخلي في أميركا مع قفزات أسعار السلع الأساسية، مما يضع القاعدة الجمهورية أمام اختبار حقيقي قبل الانتخابات النصفية في ظل معارضة شعبية لاستمرار الحرب.
طهران تبحث عن صفقة تعيد تموضعها الإقليمي وتضمن بقاء النظام. تعتبر التنازلات النووية مناورة تكتيكية، بينما يظل مضيق هرمز ورقة ردع اقتصادي وابتزاز دولي لتثبيت نفوذها وتأمين رفع العقوبات بشكل مستدام.
وساطة باكستانية تنجح في صياغة مسودة اتفاق مختصرة لخفض التوتر بين أميركا وإيران، تركز على وقف العمليات العسكرية وتأمين ممرات الطاقة مقابل تسويات مرحلية للملف النووي تضمن حفظ ماء الوجه للجانبين.
تكشف نتائج الشركات السعودية تباينا واضحا بين القطاعات، مع استمرار الزخم في شركات التقنية وبعض شركات التطوير العقاري، مقابل ضغوط واجهت شركات أخرى بفعل ارتفاع التكاليف وتراجع العوائد الاستثمارية.
استهداف الضاحية الجنوبية يعيد التساؤلات حول مستقبل التهدئة ومسار المفاوضات الإقليمية، في ظل مؤشرات على رسائل سياسية تتجاوز البعد العسكري وتعيد رسم حدود الاشتباك في بيروت والمنطقة.
تتجه السعودية وتركيا نحو تعميق العمل المؤسسي المشترك وتطوير الصناعات العسكرية لتعزيز الأمن الإقليمي، وتعكس هذه التوأمة رغبة البلدين في تحقيق تكامل اقتصادي واسع وتأمين سلاسل الإمداد.
يسعى ترمب لانتزاع اتفاق يضمن فتح مضيق هرمز وتفكيك المنظومة النووية قبل زيارته لبكين، وتواجه المقترحات الأميركية تعنتاً إيرانيًا بظل الأزمات الاقتصادية الخانقة وضغوط الحصار البحري.
يسعى ترمب لحشد تأيد دولي لفتح مضيق هرمز وتأمين تدفق التجارة العالمية، وتواجه واشنطن تحديات في مجلس الأمن لضمان حماية الممرات المائية بظل تضرر الترسانة العسكرية البحرية وتصاعد ضغوط الحصار الاقتصادي.
تمثل الهدنة الحالية خطوة لتبادل المطالب وتشكيل الوفود قبل بدء المفاوضات الفعلية، وتواجه المساعي السياسية ضغوطا من المتطرفين، بينما يبقى قرار الحرب والسلم معلقا بانتظار توافقات دولية وإقليمية كبرى.
تشهد أروقة البيت الأبيض تحركات مكثفة لعقد لقاءات رفيعة المستوى لبحث تثبيت التهدئة، حيث مددت الإدارة الأميركية المهلة لثلاثة أسابيع إضافية سعياً لاتفاق ينهي العمليات العسكرية ويضمن سيادة الدولة.
ارتفاع الديون يشمل الدول النامية والمتقدمة، والولايات المتحدة نموذج على تمويل العجز المستمر، مع ضرورة مراقبة السياسات المالية لضمان الاستقرار الاقتصادي العالمي.
يناقش مؤتمر باريس دعم الجيش اللبناني في ظل التصعيد الإسرائيلي، مع طرح مسألة حصر السلاح بيد الدولة ودور "اليونيفيل"، وقراءة دولية تعتبر اللقاء مظلة سياسية تمنع ترك لبنان وحيدا في مرحلة شديدة التعقيد.
يرى د. ياسر جاد الله، أستاذ الاقتصاد، أن التحرير التجاري هو السبيل الأمثل لتجنب الركود العالمي، مؤكدا أن إجراءات واشنطن الحمائية أحدثت اضطرابا في سلاسل الإمداد وأثرت سلبًا على وتيرة نمو الأسواق الكبرى
يتزايد الضغط الدولي على لبنان وسط مطالب متكررة بحصر السلاح بيد الدولة، فيما تترقب العواصم الغربية نتائج ملموسة قبل نهاية العام، معتبرة أن بطء التنفيذ يهدد التهدئة السياسية الهشة
التحركات الأميركية الجديدة تُظهر رغبة واشنطن في الحفاظ على الهدوء الهش، لكنها تكشف أيضًا عن تباين في المواقف مع إسرائيل بشأن قوة الاستقرار ودورها، وسط استمرار الانقسام الفلسطيني.