نجيب ساويرس | رجل الأعمال المصري: "القدرة" دخلت كشريك بنسبة 30% بمشروع منطقة "غنتوت"
الاقتصاد الأميركي يزدهر في الربع الثالث
تراجعات بالسوق السعودي.. وتوقعات بعمليات جني الأرباح تباعا
من دون النمو لا استدامة في تقليص الديون
تباطؤ التضخم يدفع نحو تقليص سلبية العوائد الحقيقية على الجنيه المصري
طلعت مصطفى: إدراج "ليجاسي" في البورصة ضمن الدراسة
البند الختامي للمنتدى العربي الروسي صدر في 71 بندا
سعر الفائدة يتم على معدلات التضخم المتوقعة وليست السارية
الخامات الشرق أوسطية النفطية على المحك.. وستتحسن الأوضاع بتحسن الطلب الصيني
"تاسي" على تداولات بطيئة هذا الأسبوع
الحرب في إيران واستهداف القيادات والمراكز الحيوية يهدد الاستقرار الإقليمي ويزيد من احتمالات الصراع الداخلي والتوتر في الشرق الأوسط.
اضطراب مضيق هرمز يفرض تحديات على أسواق النفط والغاز، مع تأثيرات على الأسعار والإمدادات العالمية، ويتطلب مراجعة استراتيجيات الطاقة الدولية.
توسيع المواجهة الإيرانية إلى دول مجاورة يرفع كلفة الحرب ويزيد الضغط على النظام، ما قد يفاقم الأزمات الداخلية ويخلق تهديدا للاستقرار الإقليمي.
تصاعد الأحداث في الخليج وإغلاق مضيق هرمز يؤدي إلى ارتفاع أسعار النفط والغاز، ما يهدد الاستقرار المالي العالمي ويزيد احتمال وصول الاقتصاد إلى مرحلة الركود التضخمي.
تتصاعد التساؤلات حول حجم الأضرار التي لحقت بالبرنامج النووي الإيراني ومنظومة الصواريخ الباليستية بعد الضربات الأميركية والإسرائيلية، وسط تقديرات بأن العمليات ركزت على تقويض القدرات العسكرية.
التوترات في الخليج وتعطل الإمدادات عبر مضيق هرمز يثيران اضطرابا واسعًا في أسواق النفط والغاز، مع ارتفاع تكاليف النقل والتأمين وزيادة المخاوف من تأثير الأزمة على التضخم والنمو الاقتصادي العالمي.
التصعيد الإقليمي المتبادل يثير مخاوف من اتساع دائرة المواجهة، مع استمرار الضغوط العسكرية وتزايد القلق من تداعيات استهداف حلفاء واشنطن في المنطقة، وسط تحركات دفاعية وتنسيق متزايد بين الدول المتضررة.
أعلن الجيش الإسرائيلي إخلاء 3 بلدات في البقاع في خطوة تشير إلى توسيع العمليات العسكرية المحتملة في لبنان. ويأتي ذلك مع تصعيد في التصريحات الإسرائيلية، وتحذيرات من هجوم واسع على الضاحية الجنوبية.
قال الكاتب سلمان الشريدة إن التنسيق مع الاتحاد الأوروبي يهدف للتوصل لحل دائم يمنع إيران من امتلاك سلاح نووي. ويرى أن دول الخليج متمسكة بحيادها، لكنها تحتفظ بكامل الحق في الدفاع عن نفسها والرد بالمثل.
أوضح الأكاديمي نبيل الحيدري أن لجوء إيران لقصف دول المنطقة بدلاً من إسرائيل يثبت فشلها العسكري. وأضاف أن "المسيرات" لم تعد مؤثرة بعدما استطاعت أميركا تحييدها تقنياً وبتكلفة منخفضة لا ترهق ميزانيتها.
تمكنت الأسواق المالية من امتصاص صدمة التوترات الإقليمية، مع مراقبة استقرار أسعار النفط وتأثيره على الاقتصاد العالمي، فيما ركز المستثمرون على قوة البيانات الاقتصادية والقطاعات الأساسية.
تشهد الأسواق العالمية تباينا مع تراجع حاد للمؤشرات الآسيوية مقابل استقرار نسبي في أوروبا. وارتفاع أسعار النفط يعزز المخاطر التضخمية ويضغط على هوامش القطاعات الحساسة، فيما يواجه الذهب ضغوط الدولار.
أسواق النفط تراقب عن كثب توترات مضيق هرمز، الذي يمر عبره أكثر من 20٪ من إنتاج النفط العالمي. وحتى الآن، الأسعار تتداول في نطاق 82–83 دولارا للبرميل، وهو مستوى يعكس توقعات السوق لعراقيل قصيرة المدى.
السوق السعودية تتماسك عند مستويات 10475 – 10500 نقطة بعد انخفاض يوم الأحد إلى 10194 نقطة، مع تحسن حجم التداول إلى 82 مليون سهم. فيما شهدت بعض القطاعات القيادية ارتفاعات طفيفة بعد موجات التراجع.
الأسواق العالمية تشهد عزوفا عن المخاطرة وسط مخاوف من إعادة تسعير أوسع تقودها قفزة النفط. بينما استمرار النزاع قد يعيد الضغوط التضخمية ويغير مسار الفائدة عالميا، ما يدعم الدولار والملاذات الآمنة.
مع تصاعد التوترات في المنطقة، فإن البنية التحتية للنفط في الخليج ليست بمنأى عن الهجمات المستمرة. ومع ذلك، لم تتفاعل الأسواق بقوة على الأسعار، التي بقيت مستقرة نسبيا، لكن استمرار النزاع قد يرفع الأسعار
ارتداد محدود في السوق السعودية اليوم، مع بقاء التوترات الجيوسياسية العامل الأبرز. ودخول السوق مناطق الإفراط البيعي وارتفاع أحجام التداول فوق متوسط الـ20 يوما يشير إلى اختبار مستويات سعرية جديدة.
افتتح مؤشر السوق السعودية على فجوة هابطة قرب 10200 نقطة، قبل أن يتماسك لاحقا حول 10500 نقطة، في تصحيح يتجاوز 11% من قمة فبراير. ليبقى التداول داخل هذا النطاق في حالة من التقلب لكن عامل الوقت هو الحاسم
تعمل بتكوين كمقياس فوري للمخاطر؛ إذ تتراجع سريعا مع الصدمات ثم تستقر مع وضوح الصورة. الصعود الأخير يعكس انتقال السوق من رد الفعل إلى إعادة التسعير، مع ترقب التطورات الجيوسياسة والسيولة.
يواصل الذهب تلقي الدعم من حالة عدم اليقين في الأسواق، وسط مخاوف بشأن العجز المالي وضعف الدولار، إلى جانب الطلب التحوطي من المستثمرين والبنوك المركزية، ما يعزز جاذبيته كملاذ آمن في المرحلة الحالية.