تصعيد عسكري متبادل بين حزب الله والجيش الإسرائيلي - قصف جوي إسرائيلي يستهدف مربعاً سكنياً في جباليا - قتال ضارٍ بين الفصائل الفلسطينية والقوات الإسرائيلية
استقرار سوق دبي المالي لنهاية العام و"العقاري" يدعم المؤشر
البيئة الاقتصادية والنزاعات العالمية ليست مفيدة لتركيا
سوق العمل الأميركي قوي والاستهلاك الإنفاقي جيد
العواصم الأوروبية ستضغط على زيلينسكي لقبول الحل السياسي
ضبابية حول خليفة الرئيس التنفيذي لـJPMorgan
استخدام النفط الصخري لن ينمو في 2024
المركزي الأوروبي سيفاجئنا بخفض للفائدة أكبر من الفيدرالي
الفيدرالي الأميركي قادر على قيادة الاقتصاد للهبوط السلس
تسعى إسرائيل إلى فرض قواعد جديدة للأمن في جنوب سوريا تتعلق بانتشار القوات والقدرات العسكرية، بينما تدفع واشنطن نحو توازن إقليمي يراعي المصالح التركية والإسرائيلية ويعزز سلطة دمشق في كامل أراضي البلاد.
مفاوضات روما تواجه عقبات بشأن المناطق النموذجية وآلية تنفيذ اتفاق الإطار، بالتزامن مع تصعيد إسرائيلي متواصل بجنوب لبنان وسط ترقب لما قد تحمله المرحلة المقبلة من أي تطورات على المسار التفاوضي المتعثر.
يتواصل التباين الفني في سوريا بشان موقع الكبر بدير الزور، بين قراءات ترجح وجود أنشطة نووية غير معلنة وأخرى تنفي ملاءمة المواصفات الهندسية للمفاعلات التشغيلية.
تقارير عن اتصالات بين إسرائيل وتركيا تتحدث عن مساعٍ لفتح قناة ثابتة بإشراف أميركي لمنع المفاجآت والاحتكاك في سوريا، فيما يرفض الجيش الإسرائيلي فتح جبهة مع أنقرة، وسط تباين مع حسابات نتنياهو في سوريا
تسعى سوريا للتوصل إلى تفاهم أمني لإنهاء الخلافات على الحدود مع إسرائيل، حيث تتواصل المحادثات الميدانية بدمشق لفرض التهدئة وسط مطالبات بممارسة ضغوط فعالة من واشنطن.
قال مارك فايفل إن واشنطن تحتاج إلى آلية تمنع الصدام بين تركيا وإسرائيل في سوريا، فيما قال أوكتاي يلماز إن أنقرة لن تتراجع عن دعم المؤسسات السورية رغم الضربات الإسرائيلية، محذرا من احتمال وقوع اشتباك.
يرى د. وليد فارس أن تصريحات السفير الأميركي براك بشأن الجولان لا تمثل بالضرورة الموقف النهائي لواشنطن، موضحا أن الرئيس ووزير الخارجية هما صاحبا القرار، وسط مخاوف من صدام إسرائيلي تركي في سوريا.
تتزايد التوترات السياسية في واشنطن نتيجة التباين الاستراتيجي مع إسرائيل في ملفات سوريا ولبنان، مما يبرز تراجعا في التوافق وتغيرا في توجهات الرأي العام والدوائر الرسمية بأميركا
يرى الأكاديمي محمد هلسة أن الضربة الإسرائيلية قد ترتبط باعتبارات سياسية داخلية، مع اقتراب الانتخابات، واستمرار نتنياهو في استثمار المخاوف الأمنية لبناء صورة القائد القادر على مواجهة التهديدات.
تشهد الضفة الغربية تصاعدا في الأنشطة الاستيطانية وتوسعا في البؤر والمشاريع المرتبطة بها، وسط مخاوف من تأثير ذلك على التواصل الجغرافي بين المناطق الفلسطينية ومستقبل التسوية.
تواجه الحكومة العراقية ضغوطا سياسية وأمنية في ملف حصر السلاح، مع استمرار الجدل بشأن موعد حسمه وربط بعض الفصائل التسليم بانسحاب القوات الأجنبية، وسط ضغوط إيرانية متزايدة.
يرى دكتور طارق الزبيدي أن توجه الحكومة العراقية نحو حصر السلاح بيد الدولة ومكافحة الفساد يأتي استجابة للمتغيرات الإقليمية والدولية، ضمن مساع لتعزيز الاستقرار وحماية القرار العراقي.
يرى ديفيد دي روش المسؤول السابق في وزارة الدفاع الأميركية أن رفض الفصائل تسليم سلاحها قد يقود إلى مواجهة، فيما يقول د. إحسان الشمري إن النفوذ الإيراني أبرز عقبات حصر السلاح.
تمثل خطوة نقل السلاح الثقيل العراقي تكتيكا مرحليا لتفادي الصدام والعقوبات الأميركية. وتتمسك طهران باستراتيجية الدفاع المتقدم، في ظل ضغوط سياسية داخلية تُضعف قدرة بغداد على تنفيذ حصر السلاح.
تسعى بغداد لحصر السلاح وتجنب الصدام مع الفصائل المسلحة، وسط تحذيرات من ضربات عسكرية من أميركا تستهدف المخازن، ما قد يسفر عن فرض عقوبات اقتصادية قاسية على البلاد ويعرقل كافة جهود التهدئة وبناء السيادة.
تواجه بغداد تحديا في حصر سلاح الفصائل وإخضاع قرار الحرب والسلم للدولة، وسط ضغوط داخلية وخارجية ومساع إيرانية للحفاظ على نفوذها، بما يضع سيادة العراق وعلاقاته الإقليمية أمام اختبار.
تسعى الحكومة في العراق إلى فرض سيادة القانون وحصر السلاح بيد الدولة وسط تفاهمات مع طهران لتجنب التصعيد الإقليمي والتزامن مع الترتيبات الجارية لإنهاء مهام قوات التحالف الدولي.
قال علي السراي إن زيارة قاليباف للعراق تستهدف حماية نفوذ الفصائل وعرقلة حصر السلاح، فيما قال محمد الزغول إن طهران ترى العراق ورقة أساسية لمواجهة الضغوط الأميركية والعزلة المتزايدة.
قال د. صفوان قصي الخبير الاقتصادي، إن صادرات العراق ارتفعت إلى نحو مليوني برميل يوميا عبر مسارات بديلة، مشيرا إلى أن بغداد تستهدف بلوغ 3 ملايين برميل مع توسيع خيارات التصدير بعيدا عن هرمز.
تبحث إيران عن منفذ اقتصادي عبر بغداد لكسر الضغوط الأميركية، في وقت يسعى فيه العراق للحصول على امتيازات تضمن تدفق صادراته النفطية عبر مضيق هرمز لتأمين السيولة المالية ودفع رواتب موظفيه.