يواجه هانتر - 53 عاما - ابن الرئيس الأميركي جو بايدن تحقيقات تشريعية في مجلس النواب.
مالكوم : قضية نيويورك هي الأضعف بين قضايا ترامب
بايدن عدل سياسات لتعود بالفائدة على ابنه هانتر
ترامب يواجه 91 تهمة جنائية
لوك : الجمهوريون في مجلس النواب متفقون على عزل بايدن
شعبية بايدن في استطلاع للرأي تبلغ 43%
يتصاعد القلق في الولايات المتحدة من العنف السياسي في ظل احتقان الخطاب العام، وسط تساؤلات حول فعالية الإجراءات الأمنية، وقدرتها على الحد من التهديدات في ظل بيئة سياسية منقسمة.
تعكس حوادث العنف الأخيرة في أميركا مخاوف متزايدة بشأن أمن الفعاليات، حيث أشارت ساراكشي راي إلى وجود ثغرات محتملة، فيما أكد كيث واسيزيك أهمية توسيع الدائرة الأمنية، وحذر لوك بومجارتنر من تصاعد التطرف.
أدت تكلفة الحرب البالغة 25 مليار دولارا واضطرابات مضيق هرمز إلى موجة تضخم وارتفاع بأسعار الوقود في أميركا، ما وضع وعود ترمب الاقتصادية بمواجهة غلاء المعيشة في مهب الريح قبل انتخابات نوفمبر.
قالت جينيفر جافيتو إن عودة التصعيد قد تربك المسار الدبلوماسي وتزيد الغموض حول ما يجري ميدانياً. واعتبر ليستر مانسون أن ترمب مستعد لتحمل كلفة سياسية قصيرة الأجل سعياً إلى مكسب أكبر لاحقاً.
قالت دانييلا تشيلسو إن الموقف الأميركي يتسم بالتباين بين التصعيد والتفاوض، فيما رأى أدولفو فرانكو أن الضغوط السياسية تدفع نحو تسوية، بينما أكد إيان راسل أن الانقسام الداخلي يعقد القرار.
الكونجرس يمكنه رفض تمويل مئتي مليار دولار طلبها البيت الأبيض لتمويل الجيش في عمليات على إيران، أو التصويت على قرار، لكن المجلسين يسيطر عليهما الجمهوريون، مما يصعب أي إجراء معارض لترمب.
قال جريج برانش مؤسس Branch Global Capital Advisors، إن خطاب ترمب حمل وضوحا في التبرير، لكنه افتقر لرؤية الخروج، ما خيب توقعات الأسواق التي كانت تنتظر تهدئة.
كشفت تصريحات أميركية عن تنفيذ أكثر من 10 آلاف طلعة جوية ضد إيران واستهداف آلاف الأهداف، مع تعزيز عسكري يشمل قوات مشاة بحرية، وسط ترقب لخيارات واشنطن بين التصعيد والمفاوضات.
تواجه الحرب على إيران نقاشا واسعا داخل أميركا، حيث ينقسم الكونجرس بين داعم للعمليات العسكرية باعتبارها ضرورة للردع، وآخرين يحذرون من غياب خطة واضحة للخروج من الصراع وتزايد الكلفة السياسية والاقتصادية.
قالت زينة إبراهيم مراسلة الشرق في واشنطن، إن تضارب الروايات حول مرافقة سفن النفط في هرمز يكشف ارتباكًا أميركيًا، مع تصاعد الضغوط الاقتصادية وانتقادات داخلية لغياب خطة واضحة لنهاية الحرب.
تكشف الوثائق الجديدة عن شبكة واسعة لإبستين، مع علاقات دولية وحسابات متعددة، ما يثير تساؤلات حول استخدام المعلومات الحساسة وتأثيرها على شخصيات سياسية واقتصادية عالمية.
تعكس السياسات الأميركية الحالية، من القرارات التنفيذية إلى التعيينات القضائية، استراتيجية لإعادة تشكيل النظام السياسي والاقتصادي مع تأثير مباشر على استقرار الاقتصاد ومستقبل المواطنين.
يشهد المشهد السياسي الأميركي تحولات عميقة مع صعود ممداني، إذ يعيد الحزب الديمقراطي النظر في هويته، فيما يواصل ترمب استثمار الشعبوية وسط انقسامات متزايدة بين التيارين اليميني واليساري.
رنا أبتر قالت إن الإغلاق الحكومي الأميركي الأطول في التاريخ يعكس انقسامات عميقة داخل الحزبين الجمهوري والديمقراطي، ومجلس النواب مشلول منذ أكثر من 40 يوماً، فيما تلوّح تداعيات اقتصادية واجتماعية خطيرة
تصاعد القيود على الطلاب الدوليين يكشف تناقض السياسات الأميركية، مع مخاوف من تراجع الحضور الدولي وما يرافقه من ضغوط مالية وأكاديمية على الجامعات، ما يهدد التنوع والابتكار في الحرم الجامعي.
مع تصاعد الحرب الأوكرانية، تراهن واشنطن على مفاوضات مباشرة مع روسيا، فيما تزداد الضغوط على أوروبا لتحمل مسؤولية أمنها، وسط تساؤلات حول جدية ترمب في تنفيذ تهديداته.
التحركات الأميركية لتوسيع التطبيع في الشرق الأوسط تضع الجولان في قلب الصفقة. إدارة ترمب تصعد خطواتها في محاولة لربط مستقبل الجولان بتنازلات سياسية من دمشق.
تصويت لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ على ترشيح رايبرن لشغل منصب مساعد وزير الخارجية لشؤون الشرق الأدنى تأجل لأسبوع بسبب طلب أحد الأعضاء.
يدور جدل داخل إدارة ترمب حول رفع العقوبات عن دمشق. أوضحت رنا أبتر أن الخلاف بين مؤيدين للتقارب ومعارضين لأي تواصل يعرقل بلورة موقف أميركي واضح، ما دفع الإدارة لمنح الملف أولوية إقليمية.
سياسة ترمب اتسمت بالصدام دون تورط مباشر، واعتمد على القرارات بدل القوانين، مكرسًا أسلوب الصفقات والمفاجآت بدل الأيديولوجيا في تعامله مع الداخل والخارج.